مبادرة "تمكين واستدامة"
مبادرة "تمكين واستدامة"
فهيم سيداروس
الهيئة_العامة_لتعليم_الكبار_تشارك_في_المنتدى_السنوي_الحادي_عشر_لمبادرة_تمكين_واستدامة"
القاهرة الأحد 3 مايو 2026
في إطار توجيهات معالي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني السيد محمد عبد اللطيف وتكليف السيد الأستاذ محمد عطية، مستشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ورئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار..
شارك د. وليد حويلة، مدير التدريب بالهيئة العامة لتعليم الكبار، في فعاليات المنتدى السنوي الحادي عشر لمبادرة "تمكين واستدامة"، والذي نظمته جمعية المرأة والمجتمع برئاسة الأستاذة سهام نجم، يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026، بمركز التعليم المدني بالزمالك،
وذلك نيابةً عن سيادته، الذي تعذر حضوره لارتباط طارئ، حيث نقل تحياته وتأكيده على دعمه الكامل لمثل هذه المبادرات الهادفة إلى تعزيز مفاهيم التعلم المستمر.
وجاءت المشاركة في إطار دعم الهيئة العامة لتعليم الكبار لجهود تعزيز التعلم مدى الحياة وتمكين المرأة، حيث انعقد المنتدى هذا العام تحت عنوان: "دور الفن والإبداع والابتكار لدعم سياقات التعلم مدى الحياة"،
بمشاركة نخبة من الخبراء والمهتمين بقضايا التعليم والتنمية، إلى جانب حضور رسمي ومجتمعي واسع، وبمشاركة نخبة من الفنانين والقيادات التنفيذية وخبراء التعليم وتمكين المرأة.
وأكد د. وليد حويلة خلال كلمته أن عنوان المنتدى يعكس تحولًا نوعيًا في مفهوم العملية التعليمية، التي لم تعد تقليدية، بل أصبحت تجربة متكاملة تمزج بين المعرفة بالفن والإبداع والابتكار، بما يسهم في تحفيز المتعلمين، وتنمية التفكير النقدي، وتعزيز التعلم الذاتي، وإعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات العصر.
كما أكد على أهمية توظيف الفنون والثقافة كأدوات مبتكرة في دعم برامج تعليم الكبار، خاصة في تمكين النساء المتحررات من الأمية، بما يسهم في تنمية مهاراتهن وتعزيز مشاركتهن الفعالة في المجتمع.
وشدد على أن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات، موضحًا أن تعليم المرأة يمتد أثره ليشمل الأسرة والمجتمع، خاصة في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمية بأشكالها المختلفة، سواء المعرفية أو المهارية أو الثقافية
ومن جانبها، أشادت الأستاذة سهام نجم، مؤسس ورئيس جمعية المرأة والمجتمع، بأهمية الشراكات التنموية مع مختلف الجهات، وعلى رأسها الهيئة العامة لتعليم الكبار، في تحقيق الاستدامة وتوسيع أثر المبادرات المجتمعية.
وأكدت الهيئة العامة لتعليم الكبار التزامها بتعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني وكافة الشركاء، من أجل ترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة، ومواجهة الأمية باعتبارها أحد أبرز معوقات التنمية.
وشهدت الفعالية تكريم عدد من النماذج المتميزة من المتحررات من الأمية من مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب تقديم دعم لمشروعات متناهية الصغر، في خطوة تعكس التكامل بين التعليم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم د. وليد حويلة كلمته بتجديد الدعوةَ لتعزيزِ وبناء شراكات فعالة ، وتوحيدِ الجهودِ، مع الدعوة إلى ترجمة توصيات المنتدى إلى خطوات عملية تُسهم في تحقيق تغيير حقيقي ومستدام؛ لنحققَ معًا مجتمعًا خاليًا من الأميةِ، قائمًا على العلمِ، ومؤمنًا بقيمةِ الإنسانِ وقدرتِهِ على التغييرِ.
تعليقات
إرسال تعليق