بين فرحة الأمس... ومشاهد اليوم!
بين فرحة الأمس... ومشاهد اليوم! فهيم سيداروس كان الآباء والأمهات قديمًا ينتظرون انتهاء الامتحانات ليروا أبناءهم يعودون إلى بيوتهم بالدعاء والشكر لله، وتبادل التهاني في جو من الحياء والوقار، أما اليوم فقد أصبحت بعض المقاطع المنتشرة على مواقع التواصل تُثير الحيرة أكثر مما تُثير الفرح، حتى أصبح كثيرون يتساءلون: إلى أين يمضي هذا الجيل؟ وبعد انتشار مقاطع لطالبات الثانوية العامة وهن يحتفلن بالرقص عقب انتهاء الامتحانات، اشتعلت مواقع التواصل بجدل واسع، وانقسم الناس بين من اعتبرها فرحة عفوية، ومن رأى أنها تعكس تراجعًا في منظومة القيم والأخلاق. ماذا قدمنا نحن لهذا الجيل من تربية، وقدوة، وتوجيه؟ فالبيوت، والمدارس، والإعلام، ومنصات التواصل... كلها تشارك في صناعة الأجيال. وإذا أردنا مستقبلًا أفضل، فلنبدأ بإحياء الحياء، وغرس القيم، وتقديم القدوة الحسنة، فصلاح الأبناء يبدأ أولًا من صلاح المربين. · هل ظاهرة الرقص في الشوارع أمام المدارس، والجامعات بعد الامتحانات تعكس عند كثيرين تراجعًا في الحياء والذوق العام والجهل بالدين؟ هل الفرح لا يب...