«الرجولة الإيجابية وإشراك الرجال في مسئوليات الأعمال الرعائية»

 




«الرجولة الإيجابية وإشراك الرجال في مسئوليات الأعمال الرعائية»

فهيم سيداروس

وزارة الأوقاف تشارك في انطلاق التدريب الإقليمي لتعزيز الرجولة الإيجابية وإشراك الرجال في المسئوليات الرعائية..
شاركت وزارة الأوقاف في فعاليات التدريب الإقليمي لبناء قدرات المدربين حول «الرجولة الإيجابية وإشراك الرجال في مسئوليات الأعمال الرعائية»،
الذي إنطلقت أعماله اليوم السبت 13 من يونيو 2026م بالقاهرة، ويستمر حتى 15 من يونيو الجاري، بتنظيمٍ مشتركٍ بين
(هيئة الأمم المتحدة للمرأة،
والمجلس القومي للمرأة بجمهورية مصر العربية،
وبالتعاون مع مؤسسة أديان،
وبمشاركة عدد من المتخصصين والخبراء من مصر والأردن، والمغرب.)
ويهدف البرنامج التدريبي إلى:-
إعداد مدربين قادرين على نشر مفاهيم الرجولة الإيجابية،
وتعزيز ثقافة الرعاية المشتركة داخل الأسرة،
وإبراز أهمية توزيع المسئوليات الرعائية بما يسهم في دعم الاستقرار الأسري وتحقيق التوازن بين الأدوار المختلفة داخل المجتمع.

وشهد اليوم الأول من التدريب، الذي عُقد بفندق ماريوت القاهرة، جلسة إفتتاحية أستعرض خلالها منظمو البرنامج أهداف التدريب ومحاوره الرئيسية،

إلى جانب تقديم عرض تعريفي بمشروع «الرجولة الإيجابية» وأهدافه، مع التأكيد على أهمية الخطاب الديني في ترسيخ قيم التعاون والتكافل وتحمل المسئولية داخل الأسرة والمجتمع.

كما تضمن البرنامج عددًا من الجلسات التفاعلية وورش العمل التطبيقية التي تناولت مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالأدوار الإجتماعية، من بينها..
«تمرين الإمتيازات» لفهم الفوارق المرتبطة بالفرص، والأدوار المجتمعية"،

"وجلسة بعنوان
«لماذا نحتاج إلى إعادة التفكير في مفهوم الرجولة؟»
تناولت أثر الصور النمطية السائدة على الأسرة والمجتمع.
وشملت فعاليات اليوم الأول عددًا من المحاضرات المتخصصة، أبرزها:
«الرجولة الإيجابية: من الهيمنة إلى المسئولية»،
و«تحرير المصطلحات»،

و«النموذج النبوي في الرجولة الإيجابية: خدمة الأسرة»، وذلك في إطار دعم المفاهيم التي تعزز التماسك الأسري وترسخ ثقافة المشاركة والتعاون.
وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف في هذه الفعاليات في إطار إهتمامها بدعم المبادرات، والبرامج التدريبية التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإنسانية والأسرية،
بما يحقق الإستقرار المجتمعي، ويدعم بناء الإنسان..
-----------------
أهداف الدورة تعليم الرجولة الإيجابية..
أم
أن تقول وزارة الأوقاف يجب أن تكون أهداف الدورة تعليم، ونشر قيم الإسلام والتراحم بين الرجل، وزوجتة؟..

#لماذا لا تدربون النساء الأنوثة الإيجابية
على المشاركة في إلتزامات الرجال، وواجبات رجال في إطار تطبيق المساواة، والتعريف بواجبات كل منهم، وحقوق الزوج على زوجتة، وحق الزوجة على زوجها، وحق الأبناء على الوالدين، وحق الوالدين على الأبناء حتى تستقيم الأسرة؟

#هل يعقل أن تبني رجلًا من خلال كل هذا الجمع من النسويات ؟
أمرأة واحدة كفيلة بأن تذهب عقل الرجل،
صحيح
الجميع من مواليد النساء
الجميع تربية إمرأة فهي المدرسة الأولي

#كيف إن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والمجلس القومي للمرأة هم من يعلمون رجال مصر الرجولة الإيجابية؟

#ما دور الراجل بعد الطلاق في التربية و التنشئة لأولاده؟
هذه الدورة ليست للتعميم لجميع الرجال، وإنما للرجال النواشز هم محتاجين إعاده تاهيل.. إعادة ضبط مصنع.. فرمطة جهاز..

فعلا الراجل الذي لم يصرف علي أهل بيتة
الرجل الذي يسب و يلعن، ويمد يده، ولم يكن قادر علي مسؤوليه تحمل البيت..
الرجل الذي يقدر علي هدم البيت ف أى لحظة

لكن الرجال المحترمة صاينه بيتها، وعيالها الكلام ليس لهم وإنما هم نموذج نفتخر بها
الراجل الذي ربي أولادة، وعلمهم، وشقي عليهم يكون مثل أعلى..

الرجولة لا تحتاج إلى إعادة تعريف مستورد من مؤسسات دولية، بل إلى إحياء قيمها الأصيلة القائمة على المسؤولية والرحمة وتحمل الواجبات.

خدمة الرجل لأسرته خلق نبوي رفيع، لكن توظيف هذه المعاني لتمرير مفاهيم غامضة تحت مسميات جديدة يثير الكثير من التساؤلات.

الأسرة تقوم على التكامل بين الأدوار والتعاون بين أفرادها، لا على إلغاء الفوارق الفطرية أو التشكيك في الثوابت الاجتماعية.
ونأمل أن تبقى المؤسسات الدينية متمسكة بمرجعيتها الشرعية، وأن تتعامل بحذر مع البرامج التي تحمل أجندات فكرية غير منسجمة مع قيم مجتمعنا.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إستغاثات من معلمي و معلمات مدرسة ابو الهول القومية المشتركه‏ بمحافظة الجيزة

إستغاثة إتحاد طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)

الحلقة الأولي من صرخة مهندس