من أمن العقاب أساءة الأدب
من أمن العقاب أساءة الأدب
فهيم سيداروس
أجيال ضائعة بسبب قدوتهم أبطال الأفلام محمد رمضان، وطريقة بلطجتة، وهنيدي وهو مدرس مسخرة للطلاب، وتفكك الأسرة لعدم تفرغ الأهل للتربية..
لكل من تسول له نفسه
بين مطرقة القانون وسندان التهور: حينما تنتهي الامتحانات بـ "محضر شرطة" بدلاً من الفرحة!
#نتمنى أن تكون البداية لإتخاذ الإجراءات الحاسمة لمواجهة جيل البلطجة... وتطبيق القانون سيكون أفضل تربية لأولياء أمورهم أولا.. ولهم ثانيا.
وبلاها نغمة من أجل خاطر مستقبلهم هذا الكلام سبب فى إنتشار البلطجة..
كل الطلبة لابد أن تعرف قيمة ممتلكات الدولة، وكيف نحافظ علي الملك العام.. نتيجة دلع الدولة للطلبة، وأولياء أمورهم هو الذي أوصلنا إلي هذا الإنحطاط الأخلاقي..
#نتمني الإجراءات يتخذ بها ليكون عبرة لما رأيناه علي وسائل التواصل في عدة مراكز ولجان إمتحانات بكافة المراحل علي نطاق واسع في الجمهورية..
للأسف أحداث مؤسفه..
لما للتقليل من قيمة حرم مدرسة (مقدس).مدرس ومعلم. اساسيات ومرافق.
الأجيال لم يتم تأسيسهم من الصغر.والمال طغي علي كافة المجالات..ربنا يرحمنا
فبدون أي "طبطبة". الدولة تحركت بمنتهى القوة لترسيخ مبدأ غائب عند البعض: المؤسسات التعليمية لها قدسيتها، والمال العام ليس مستباحًا.
إن مشهد محزن ومؤسف، لكنه كان ضرورياً عشان نحط النقط على الحروف. الـ ١٢ طالب اللي كسروا مدرسة في سوهاج بعد إنتهاء إمتحاناتهم،
الحزم من أجل أثاث المدرسة وعندما يتعلق الموضوع بالمعلم فلا نرى هذا الحزم فالمعلمون يهانون، ويتطاول عليهم الطلاب ولا يوجد أي حزم.. الدولة قررت تتعامل معاهم بمنتهى الحزم:
جراءات حاسمة تم اتخاذها:
• تحديد جلسة محاكمة عاجلة للمتورطين.
• تجديد حبسهم وإيداعهم بمركز الإصلاح، والتأهيل.
• إجراءات إدارية صارمة متوقعة تشمل الفصل، الرسوب، وإلغاء الإمتحانات.
هذا الجيل صايع، تربية، وأخلاق، وقيم، ومبادئ..
الاب، والام فى متاهة الحياه لتوفير سبل المعيشة.. فى ظل هذا الغلاء المعيشي الفظيع الذى نعيشه الآن...
والأبناء, لا عندهم دم جيل بارد، وخايب أهم حاجه عندهم الموبايل، والنت، واللبس، والنواصى والكافيهات...
رسالة لكل ولي أمر، ولكل طالب:
من يغلط بيتحمل نتيجة غلطه، والقانون فوق الجميع.
تم تجديد حبس الطلاب المتورطين وإيداعهم بمركز الإصلاح والتأهيل، مع تحديد جلسة محاكمة عاجلة ليكونوا عبرة لغيرهم.
على الصعيد الإداري والتعليمي، العقوبات المتوقعة كفيلة بهدم ما بنوه في سنوات؛ إجراءات صارمة تشمل الفصل النهائي، الرسوب التلقائي، وإلغاء نتائج الامتحانات.
رأي الشخصي
الذى لم يعرف قيمة التعليم والأساس المدرسى رسوب هذا العام، وحرمان العام القادم، أو نهائي.. ومنشور رسمى يوزع على مدارس الجمهورية ليكونوا عبرة..
أقسم بالله كنا نراجع المنهج فى البيوت على لمبه كيروسين، وهى عباره تشبه السبرتيه بشريط ملفوف بدون زجاجة، والكتب على طبلية الأكل، وعند قرب إمتحان السنه نتواجد تحت أى عامود كهرباء أو أسهر للصبح علي محطة قطار شبرا الخيمة
وكنت متفوق بفضل الله بدون نت, ولاتليفجن، ولا محمول، ولامراوح، والتكيف، ولا ثلاجة..
هذه الواقعة ليست مجرد حادثة شغب عابرة، بل هي جرس إنذار شديد اللهجة يتردد صداه في كل بيوت مصر،
ويحمل رسالتين في غاية الأهمية:
إلى كل طالب: خط رفيع جدًا يفصل بين الشقاوة، والجريمة...
الحماس الذي يدفئ رأسك في لحظة طيش قد ينتهي بك خلف قضبان زنزانة، ومستقبلك الذي تعبت فيه قد يضيع بمطرقة قاضٍ يُطبق القانون.
إلى كل ولي أمر: التربية لا تنتهي عند باب لجنة الامتحان، ومتابعة سلوك الأبناء وتوعيتهم بحدود الحرية والمسؤولية هي وظيفة مستمرة. التدليل الزائد والدفاع عن الخطأ لا يصنع رجالاً، بل يصنع متهمين في ساحات المحاكم.
كلمة أخيرة..
التعليم يبني العقول، والإنضباط يحمي المجتمع. ما حدث في سوهاج كان درسًا قاسيًا، لكنه كان ضروريًا لإعادة الهيبة للمدرسة المصرية. الرسالة واضحة وصريحة ومكتوبة بالخط العريض: "من أمن العقاب أساء الأدب.. ومن يُفسد، فعليه أن يتحمل فاتورة الإفساد كاملة".
تعليقات
إرسال تعليق