(خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ)
(خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ)
المستشار شعبان مندور
وأنا ماشي جنبه سألني جاي منين متأخر كده حماله أن كنت ف جلسة صلح بين صاحبي وأهل مراته
سألته بـ ابتسامة: "يا عم الحاج، بسم الله ما شاء الله، بيتكم هادي وعمرنا ما سمعنا لكم صوت ولا مشكلة .. إيه السر اللي يخلي الراجل يفضل كبير في عين مراته وعياله العمر ده كله؟".
و
قفت خطوته، وحط إيده على كتفي وقال لي: "يا بني، الرجولة مش إنك تظهر عيوب أهل بيتك عشان تبان أنت اللي صح.. الرجولة إنك تكون الشجرة اللي بتضلل عليهم وتسترهم حتى عن أقرب الناس ليكم!".
وبعدين كمل وقال لي: "عارف يا بني.. النبي ﷺ في حادثة الإفك، لما الدنيا كلها كانت بتتكلم وبتخوض في كلام باطل، كان قادر يزعل أو يندفع.. لكنه ﷺ وقف قدام الناس بكل ثبات ورحمة وقال: (مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا).. الكلمة دي يا بني كافية تدرّس! النبي بيكبر بـ أهله وبيسترهم وبيحفظ مكانتهم قدام الدنيا كلها".
وبص لي بـ حنية وقال: "البيت يا بني أسرار، والست لوما حسيتش إن جوزها هو ظهرها وسندها اللي بيستر أخطائها ويتغاضى عن صغائرها، هتدور على الأمان فين؟ الراجل ابن الأصول لما مراته تغلط، ينصحها بينه وبينها بـ كلمة طيبة، لكن قدام الناس؟ هي ملكة وما حدش يقدر يمسها بكلمة!".
كلامه دخل قلبي.. إحنا في زمن محتاجين فيه نفهم إن "الستر والرحمة" جوه البيوت هما الأساس، وإن الراجل اللي بيكبّر بـ أهله، ربنا بيكبّره في عيون الخَلق كلهم!
ربنا يجعل بيوتنا مبنية على الحب والستر، ولا يحرمنا من الرحمة بيننا.. آمين. 🤲✨
صلّوا على مَن قال: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ)
تعليقات
إرسال تعليق