شعور الناس بالراحة والتقدير يعزز إنتماءهم

شعور الناس بالراحة والتقدير يعزز إنتماءهم  

فهيم سيداروس 

أين كان قرار الغلق وترشيد الإستهلاك طوال شهر رمضان الكريم عندما كانت مصر كلها بشوارعها بمحلاتها منورة 24 ساعة

هل الحب والأخوة والعناق والود وبيت العيلة ولمة الأقباط مع المسلمين علي موائد الإفطار كلها كانت منظرة كدابة وبنضحك علي بعض؟

هل هذا 
إرهاب مغلف بسلوفان المحبة، والمواطنة.. لكن على أرض الواقع بح؟

الغريب أن كل عيد قيامة منذ سنتين وكل عيد يتفننوا فى حاجة لسم النسيم في أبدانا 

السنة الماضية كان يريدنا أن نحتفل بعيد القيامة يوم الخميس يوم ١/٥ مايو لإنه كان إجازة عيد العمال ويتجاهل عيد القيامة..

وهذا العام أخترعوا حكاية الكهرباء، وترشيد الإستهلاك..

وياترى العام القادم ماذا يكون؟ لينكدوا علينا فى عيد القيامة

إن الموضوع مزعج جدًا ويجعل الناس تحس بعدم التوازن في قرارات الدولة، 

خصوصا 
عندما يتعلق بالمناسبات الدينية للأقباط، 

وكتير 
من الناس غير فاهمين، أو حاسين إنه غير كافي. 

 نفصل الأمور:

1️⃣ عن رئيس الوزراء وقراراته
رئيس الوزراء في مصر عادةً يكون مسؤول عن تنفيذ السياسات العامة للحكومة، 
وتنظيم القرارات التي تخص الآقتصاد والخدمات العامة، 
•كا مواعيد غلق المحلات. •قوانين الإيجار، وغيرها. 

ليست 
كل قرار يكون شخصيا منه، 

لكن غالبا هو التي يوقع عليه بعد المناقشات مع الوزارات المختلفة.

المنطق يقول إن فيه فريق وزاري كامل وراء كل قرار، لكنه يظهر أحيانًا كأن رئيس الوزراء هو “المسؤول المباشر” 

عن كل بلبلة، وهذا طبيعي لأن إسمة مرتبط بالحكومة.

2️⃣ عن قرار غلق المحلات في أعياد الأقباط
القرار كان عبارة عن ساعتين زيادة فقط خلال 4 أيام محددة (الجمعة العظيمة، السبت، أحد القيامة، شم النسيم).

النقطة اللي مضايقة الناس: 
الأقباط كانوا متوقعين أستثناء أسبوع الآلام كله، وليس بس 4 أيام، خصوصًا لأن الفترة دي لها قدسية كبيرة.

المستشار نجيب جبرائيل ركّز على فكرة “المواطنة الكاملة” وضرورة مراعاة مشاعر جميع الفئات، مش بس تنظيم العمل.

3️⃣ لماذا الموضوع مهم؟
لما الدولة تتعامل مع مناسبات دينية، أي قرار حتى لو بسيط (ساعتين زيادة) ممكن يخلق شعور بعدم العدالة، أو عدم المراعاة.

ده يأثر على ثقة الناس في الحكومة ويجعل بعض المواطنين يحسوا إن أصواتهم غير مسموعة.

4️⃣ خطوات نجيب جبرائيل
رفع شكوى للقيادة السياسية، بما فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

المطالبة بإعادة النظر في القرار، ومد التعديل ليشمل أسبوع الآلام بالكامل.

محاولة فتح نقاش مجتمعي أوسع مع البرلمان والمواطنين.

🔹 الخلاصة
مش لازم يكون كل شيء “مؤامرة” ،
أو قرار شخصي من رئيس الوزراء، لكن القرارات اللي تبدو بسيطة ممكن تسبب غضب كبير لو مش مراعية للخصوصيات الدينية، أو الاجتماعية. 

المستشار نجيب جبرائيل أتخذ الطريق القانوني والمجتمعي لتوصيل رسالة الشعب.

نحن المسيحيين لا يهمنا غير مصلحه البلد، ولم نطالب بأي إستثناء ونشارك الوطن، وكل المصريين في كل الأحوال

بإختصار شديد مدبولي عنده إرتكاريا من عيد القيامة، وكل عام يثير غضب الأقباط مرة التكدس ومرةً عيد العمال ولا يهون عليه يقول عيد القيامة

إلي رئيس الوزراء .. حابب أوجه رسالة ليك وأقولك 

نحن غير محتاجين الساعتين بتوع الحكومة 

نحن لم نشحت منكم
 كيف دولة بحجم مصر لا تعرف توفر كهرباء أسبوع

هل إقتصاد مصر هيقع مثلا لو سمحت للمحلات تنوّر أسبوع؟

كيف تعاند حكومة شعبها وتكسر فرحتهم؟

ألم تعرف وجود ناس بيوتها بعيده سواء في القاهرة، أو المحافظات، وبنات، وسيدات، وأطفال تمشي في الشوارع؟

محدش قالك ان الأقباط عندهم أشغال ومحتاجين يشتروا مستلزماتهم من بعد أوقات عملهم من ملابس وأكل وحاجات

نحن هننبسط بالعيد وبصاحب العيد 

حقوق الأقباط ليست محل نقاش 

بعد تجاهل أسبوع الآلام..

الإعلامية ألفت كمال توجه رسالة قوية للحكومة:

(حقوق الأقباط ليست محل نقاش)  

قالت الإعلامية ألفت كمال خلال حديثها على قناة ME Sat:

«دعوني أبدأ باعتذار، ربما بالغت قليلًا أمس في فرحتي وسعادتي بقرار الحكومة بتأجيل إغلاق المحلات والمولات والكافيهات لما بعد العيد، خاصة أن القرار كان ينص على تعليق العمل بالإغلاق خلال أسبوع الأعياد، وهو ما جعل لديّ أملًا كبيرًا في أن يمتد القرار من أحد الزعف حتى ما بعد العيد، وكذلك شم النسيم، الذي يُعد عيدًا لكل المصريين. 

لكن الحقيقة أنني فوجئت بالقرار الجديد الصادر عن الحكومة برئاسة مصطفى مدبولي، 

والذي حدّد الإجازة أو استمرار فتح المحلات من يوم الجمعة حتى الاثنين فقط، وحتى الساعة الحادية عشرة مساءً. 

وهذا يعني أننا أضفنا ساعة واحدة فقط يوم الجمعة، وساعتين في باقي الأيام، وبالتالي فبصراحة القرار بهذا الشكل ليس ما كنا نتمناه. 

وأوضحت أن الأفضل كان أن تمتد ساعات العمل خلال هذه الأيام أو طوال الأسبوع، حتى يتمكن الناس من النزول للشراء والاحتفال وتجهيز احتياجاتهم، وهو ما لم يكن سيسبب أي أزمة، بل على العكس كان سيُسعد المواطنين ويجعلهم يشعرون بالتقدير لظروفهم. 

وأكدت أن هذه القرارات ليست اقتصادية فقط، بل لها بُعد إنساني ونفسي، لأن شعور الناس بالراحة والتقدير يعزز انتماءهم ويزيد من سعادتهم، وهو ما يصب في النهاية في مصلحة الدولة. 

وأضافت أن فكرة أن يكون الأسبوع أسبوع أعياد، ونجد الشوارع مغلقة ومظلمة بهذا الشكل، أمر غير مناسب على الإطلاق لأجواء الأعياد، خاصة أنه وقت مهم في العام، تتخلله صلوات وحركة مستمرة. 

وأشارت إلى أن أسبوع الآلام تحديدًا يشهد صلوات طويلة صباحًا ومساءً، ويحتاج الناس خلاله إلى الخروج لقضاء احتياجاتهم أو شراء بعض المستلزمات، وليس قضاء الوقت كله داخل الكنيسة. 

كما أوضحت أنها كانت سعيدة جدًا بالقرار الأول واحتفلت به، لكنها بعد القرار الجديد لم تعد تعرف كيف ترد على تساؤلات الناس. 

وأكدت في الوقت ذاته أنه لا ينبغي لأحد المزايدة على موقفها أو موقف الأقباط، فهم دائمًا يقفون مع الدولة قلبًا وقالبًا، ويدعمون قرارات الترشيد منذ إعلانها، خاصة في ظل الظروف الصعبة والتحديات التي تمر بها المنطقة. 

وأضافت أن الجميع يدرك تأثر مصر بالأوضاع الراهنة، وأن المواطنين أبدوا تفهمًا لقرارات زيادة المحروقات، ووقفوا بجانب الدولة. 

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مصرية الأقباط ليست محل نقاش أو مزايدة، لكن حقوقهم الطبيعية يجب أن تكون محل اهتمام ومطالبة، باعتبارها حقوقًا وواجبات ينبغي مراعاتها»

#الحقيقة_360 | #Truth_360 

لمشاهدة التفاصيل في أول تعليق 👇

أحلى عيد.. تحت ضوء الشموع...كل واحد وواحدة وطفل وطفلة يشعلوا الشموع..ويصلوا ليسوع..تخيل حلاوة الصلاة..اهم حاجة نور القلوب.. وكل عام وكل قلوب المصريين المحبين المنوريين بألف خير وسلام 💖💖💖

أطالب باقاله رئيس الوزراء وتعيين شخص قدر المساواه والمواطنه الحقيقيه هي مش شعارات وبس وليس لها دليل . السنه اللي فاتت كان عايز يفصل شم النسيم عن عيد القيامه علشان ما يبقاش مرتبط بالعيد ولم ينجح اللي حصل واللي بيحصل ده عدم تقدير وعدم احترام وعدم مساواه أو عدل نفسي افهم هو بيتخذ القرارات دي ومين اللي بيقوله نفذ يا باشا . وهل سياده الرئيس لا يعلم 
هل هذا يعقل ويصدق . أنه يعلم دبه النمله فيكي يا مصر . . نحن في يد الله ولسنا في يد بشر 
من فضلك يا رئيس الوزراء قدم محبه تلاقي محبه وسلام في الشعب كله وتعود علي بلدنا 
تحيا مصر

#ما هي إنتماءات سيادة رئيس الوزراء؟

#لماذا سيادتك وراء كل هذه البلبلة في الشارع المصري؟

بدأ من قانون الإيجار القديم، وتنتهي بقرارات الغلق وغيرة..

ما سبب وجودك فترة طويلة؟

######

حوار مع معالي المستشار د. نجيب جبرائيل بصفتة الحقوقية

نجيب جبرائيل سنرفع شكوانا للرئيس السيسى

«قرار غلق المحلات في أعياد الأقباط ا!».. 

غضب واسع ومطالب بالتراجع فورًا!
«ساعتين بس؟!» ..

قرار غلق المحلات في أعياد الأقباط يشعل الجدل.. 
وغضب واسع ومطالب بالتراجع..

البداية 
كانت مع تصريحات المستشار نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان..

حيث كان معالي المستشار في مداخلة وقال إن قرار الحكومة بمد غلق المحلات “ساعتين فقط” خلال أعياد الأقباط عمل حالة غضب كبيرة جدًا.

ما هو القرار؟
الحكومة قررت تعديل مواعيد غلق المحلات بحيث الغلق الساعة 11 مساءً بدل المواعيد العادية..

لكن التعديل أصبح لمدة 4 أيام فقط:

الجمعة العظيمة
سبت الفرح
أحد القيامة
شم النسيم

أين المشكلة؟
معالي المستشار قال إن الأقباط كانوا متوقعين حاجة مختلفة تمامًا… 

كانوا منتظرين إن “أسبوع الآلام بالكامل” يتم إستثناؤه من مواعيد الغلق، وليس مجرد 4 أيام.

لماذا له أهمية؟
لأن أسبوع الآلام (من أحد الشعانين لحد شم النسيم)

 من أهم الفترات الدينية عند الأقباط، ويكون وقت للصلاة والعبادة والزيارات الكنسية، وبالتالي أي قيود على الحركة أو المواعيد بتأثر عليهم نفسيًا ومعنويًا.

ما هي ردود الفعل؟

حالة إستياء واضحة بين قطاع كبير من الأقباط
شعور إن القرار مش كافي ومش مراعي أهمية المناسبة
انتقادات إن التعديل “شكلي” ومش بيحقق الهدف المطلوب

⚖️ جبرائيل وضّح نقطة مهمة جدًا

قال إن الموضوع مش مجرد مواعيد محلات، لكنه مرتبط بفكرة “المواطنة الكاملة”، وإن لازم القرارات تراعي كل فئات المجتمع، خصوصًا في المناسبات الدينية.

📢 مطالبه كانت واضحة:

إعادة النظر في القرار
مد التعديل ليشمل أسبوع الآلام كله
تحقيق توازن بين تنظيم الدولة ومشاعر المواطنين

📨 وكشف كمان إنه ناوي يصعّد الموضوع
ويوصله للقيادة السياسية وعلى رأسها عبد الفتاح السيسي، علشان يتم تقييم القرار من جديد ويكون فيه رضا مجتمعي أكبر.

🏛️ موقف البرلمان؟
الغريب - حسب كلامه - إن مفيش تحرك قوي من البرلمان لحد دلوقتي، لا من نواب أقباط ولا مسلمين، رغم إن الموضوع بيمس شريحة كبيرة من الناس. 

وده خلاه يطالب بنقاش مجتمعي أوسع حوالين القرارات دي.

📊 خلفية القرار
قرارات غلق المحلات في مصر بتبقى جزء من سياسة تنظيم العمل وترشيد الاستهلاك، وغالبًا بتتعدل في المناسبات زي الأعياد علشان توازن بين الاقتصاد والظروف الاجتماعية.

🔍 “ما وراء الأزمة”
القصة هنا أكبر من مجرد مواعيد:

فيها جانب ديني حساس
وفيها جانب تنظيمي حكومي
وفيها كمان إحساس عند بعض الناس بعدم المساواة

وده بيخلي أي قرار من النوع ده لازم يتاخد بحسابات دقيقة جدًا.

📌 الخلاصة
القرار رغم إنه بسيط في ظاهره (ساعتين زيادة بس)، لكنه فتح باب جدل كبير حوالين احترام المناسبات الدينية وإزاي الدولة توازن بين النظام العام وخصوصية كل فئة في المجتمع.

المستشار نجيب جبرائيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إستغاثات من معلمي و معلمات مدرسة ابو الهول القومية المشتركه‏ بمحافظة الجيزة

إستغاثة إتحاد طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)

الحلقة الأولي من صرخة مهندس