نموذج للرجل الشرقي المتخلف
نموذج للرجل الشرقي المتخلف
فهيم سيداروس
العبادة الخفية ومنها "غض البصر" = تصنع أبطالاً بلا ألقاب!
بها تسد باب الفتنة قبل أن يتسع، وتحفظ القلب طاهرًا في زمن يـباع فيه الوَرى بالنظرات.
غض البصر = شجاعة..
أن ترفض ما لا يليق بروحك، وتختار النقاء في عالمٍ يغطيه الغبار!
وفي غض البصر عدة فوائد، أحدها:
تخليص القلب من ألمِ الحسرة، فإن مَن أطلق نظره دامت حسرته؛
فأضر شيءٍ على القلب إرسال البصر، فإنه يريه ما يشتد طلبه، ولا صبر له عنه، ولا وصولَ له إليه، وذلك غاية ألمه وعذابه.
علامات الإنهيار والفوضي وإستباحة غير المحجبات أصبحت واضحه
عناصر قذاره المجتمع الان هي
متحرش حقير مستبيح البنات لأنها غير محجبه
لزج وسمج واضح من شكله
أنطاع معرضين ومركبين قرون قاعدين يطبطبوا عل الوسخ
أشكالهم زيه وماسكين سبحه وبيضحكوا
الكلب بيقولها شوفي انتي لابسه ايه
خلاص كده اي واحده غير محجبه تبقي مستباحه
المصيبه تعليقات الآلاف من الزومبي المتدينين والمتطرفين والانطاع اللي بتدافع عن الوسخ والاوساخ..
تكلم التنويريين كثيرا عن الظواهر السلبية، والتدين الشكلي، والتدخل في شئون الغير بحجة حماية الأخلاق بجلافة،
وهم أبعد ما يكون عن الأخلاق، والدين فلاحكمه ولا موعظه حسنة...
كتب ا. Sameh Asker
المفكر والناقد الإجتماعي
طب تعالوا نجاوب على الأسئلة العبيطة
ليه البنت ماصوّرتش لحظة التحرش؟
ما لو كانت عارفة إنه متحرش من الأول كانت صوّرته أو بعدت عنه
فين فيديو التحرش؟
وهل المتحرش هيفضل في وضعيته ساعتها؟
الشاب ابتعد عنها أول ما طلّعت الموبايل، ودا متسجل كامل في الفيديو
الناس في الأتوبيس شهدوا مع الشاب يعني هما كدابين؟
لأ..
هما مشافوش حاجة فعلا..
التحرش يحدث بطريقة مخفية، والمتحرش جبان بطبعه وحريص على إخفاء جريمته
يعني الناس غلطانين؟
أيوة غلطانين، حتى لو ماشافوش الواقعة كان يجب عليهم تهدئة البنت لأنها كانت ثائرة جدا، وترضيتها على الأقل، أو حد فيهم يضغط على الشاب أو يحط شك 1% إنه بيكذب،
لكن هجومهم على البنت يعني كانوا منحازين للذكر اللي زيهم.. ومش حاسين بقهرة البنت وشعور العدوان عليها.
طب مش ممكن البنت كذابة؟
باعتراف الشاب هما مايعرفوش بعض، وباعتراف البنت إنه كان يتعقبها كل ما يركب من المحطة، ودا يعني إنهم كانوا موظفين تشاء الصدف إنهم يركبوا مع بعض، لكنهم في الأخير ما يعرفوش بعض..
إيه اللي يخلي بنت تتبلى على شاب ماتعرفوش؟
طمعانة في فلوس مثلا؟..
الشاب فقير ماحيلتوش حاجة
طمعانة تتجوزه؟..
هو نفسه متجوز، ومفيش بنت عندها شجاعة المواجهة مع الذكر تقبل تكون زوجة تانية..
طمعانة في وسامته؟..(ممكن لأن الولد شبه رشدي أباظة..!)
طب ليه الناس ماتدخلتش أساسا؟
لأن معظمهم موظفين كبار سن فوق الأربعينيات وراكبين مواصلة عامة وخايفين من المشاكل،
نادرا تلاقي موظف عنده استعداد يعمل مشكلة وهو رايح أو جاي م الشغل، مساحة العذر والتسامح عنده كبيرة خصوصا لو كان أربعيني فما فوق..
ولأجل حظ البنت السئ، التسامح كان من نصيب المتحرش..
طب هل كانوا هايتدخلوا في ظرف أحسن..؟..في الشارع مثلا أو كانوا بعيد عن شغلهم؟
آه طبعا..
ولقينا كتير من دول في حوادث تحرش تحصل في الشارع بنلاقي شهامة المصريين..
خصوصا من شباب عاوز يثبت نفسه قدام الأنثى أو يثبت ذاته كرجل ناضج...
طب إيه مصير الحادثة قدام القانون؟
تحقيق النيابة هيشتغل، وغالبا النيابة هستجوب كل اللي كان راكب الأتوبيس وأولهم السواق والكمساري، وبجمع الشهادات هيبتين مين اللي راح للتاني، ساعتها النيابة هيوصلها دليل الإدانة فلما لو كان الشاب هو اللي راح لها، ودا سهل إثباته.
طب ما نتائج الحادثة؟
هي عملت زلزال ثقافي أكثر من تضرر منه شيوخ التحرش والتطرف.
ونتائج ذلك في الوعي الجمعي كبيرة، لأنها بتشيل جزء كبير من قداستهم..
بس ياسيدي
تعليقات
إرسال تعليق