النهايات أخلاق
النهايات أخلاق
المستشار محمد مسلم
كلمات تحمل معنى عميق جدًا وبليغ، فهي تذكّرنا بأنّ قيمة الإنسان لا تُقاس بما يبدأ به، بل بما يُنهي به.
فقد يكون الطريق مليئًا بالأخطاء أو التقلّبات، لكنّ الخاتمة هي الشاهد الحقيقي على الجوهر.
النهايات تُظهر المعدن الأصيل، وتكشف إن كان المرء صادقًا في نواياه أم متلوّنًا بمصالحه.
في العلاقات مثلاً، من يحسن الوداع هو من امتلك خُلق الوفاء.
وفي العمل، من يختم مسيرته بأمانة واحترام هو من ترك أثرًا نقيًا.
وفي الحياة كلها، من يُحسن الختام نال شرف الأخلاق ورضا الخالق.
إليك مجموعة عبارات أدبية مؤثرة مستوحاة من فكرة "النهايات أخلاق":
. ما أجمل أن نغادر الأماكن كما دخلناها… بقلوبٍ نظيفة، ووجوهٍ باسمة، وذكرياتٍ لا تؤلم أحدًا.
ليس الشرف أن تبدأ بخير، بل أن تُنهي بخير… فالنهايات مرآة الأخلاق.
و. في آخر المشهد، لا يُذكر من الكلمات إلا الصادق منها، ولا يبقى من الوجوه إلا الأوفياء.
هناك. بعض النهايات ليست فراقًا، بل ارتقاء… حين نختار الصمت بخلق، والرحيل بكرامة.
. فالنهاية ليست سقوطًا، بل اختبارًا أخيرًا للأخلاق التي أخفتها البدايات.
و قد تنطفئ الحكاية، لكن يبقى أثرها طيبًا إن كانت الأخلاق هي آخر ما قيل فيها.
اخيراا من يُحسن الوداع، لا يُنسى… فالأخلاق الجميلة هي آخر ما يعلق بالذاكرة.
فإن كان هناك بدايه جميله واراد أى طرف انهائها فلابد للطرف الثانى نهايتها بيده بأخلاق الفرسان وأصله الطيب الذى كان ومازال يتمتع به وتربيته الحسنه
مهما كان الجرح والألم من الطرف الآخر..
فلابد أن يحافظ على ماتبقى من ذكريات الماضي ويظل على مبادئه وأخلاقه وقيمه
نفسه
فالنهايات اخلاق
تعليقات
إرسال تعليق