برقية عاجلة
برقية عاجلة
د. فهيم سيداروس
المستشار محمد طلعت المغربي
كتب معالي المستشار
برقية عاجلة
إلى معالي السيد رئيس جهاز الأمن القومي – جمهورية مصر العربية
الموضوع:
طلب تدخل عاجل وفوري لإلغاء نظام القائمة وضمان نزاهة انتخابات مجلس النواب 2025
معالي السيد الرئيس،
نحيط سيادتكم علمًا بأن العملية الانتخابية الحالية تواجه إنتهاكات جسيمة تهدد نزاهتها وشفافيتها، بما في ذلك إستخدام مكثف للمال السياسي، تكدسات غير طبيعية في اللجان، وطعون متعددة لم يُبت فيها بعد.
كما أن استمرار نظام القائمة المغلقة في الإنتخابات الحالية أثّر بشكل مباشر على حق الناخبين في الإختيار الحر المباشر، وخلق بيئة غير عادلة تقلل من مصداقية العملية الإنتخابية.
لذلك، نلتمس من سيادتكم التدخل العاجل والفوري لتوجيه الجهات المختصة إلى:
1. إلغاء نظام القائمة فورًا، وإعادة الإنتخابات وفق آليات تضمن التمثيل الحر والنزيه للناخبين.
-------------
2. التحقيق الفوري في الطعون والشكاوى وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
--------------
3. التحقق من مصادر الأموال الإنتخابية وإتخاذ ما يلزم ضد أي تجاوزات.
---------------
4. إتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية إرادة الناخبين وضمان نزاهة العملية الانتخابية.
نؤكد أن سرعة تدخل سيادتكم ضرورية لمنع أي تصعيد محتمل، وضمان شرعية واستقرار العملية الديمقراطية في 🇪🇬
==========
ولذلك يناشد
معالي المستشار
محمد طلعت المحام بالنقض
فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي
ومعالي السيد رئيس جهاز الأمن القومي،
إنطلاقًا من مسؤوليتنا المهنية وواجبنا الوطني في صون إستقرار الدولة وحماية الإرادة الحرة للناخبين..
نتقدم لسيادتكم بطلب النظر في إلغاء هذه الإنتخابات وإلغاء نظام القائمة بكامل صوره، لما شابه من مثالب قانونية وواقعية أثّرت تأثيرًا بالغًا على النزاهة وتكافؤ الفرص.
إن الركون إلى نظام القوائم المغلقة من شأنه أن يُفرغ العملية الانتخابية من مضمونها، ويقيد حق الناخب في الاختيار الحر المباشر، ويخلق بيئة خصبة للمال السياسي والنفوذ، بما لا ينسجم مع المبادئ الدستورية المستقرة.
وبناءً عليه…
فإننا، بوصفنا جزءًا من منظومة العدالة، نثق في حكمة القيادة السياسية وقدرتها على إتخاذ القرار الذي يصون هيبة الدولة، ويرد العملية الانتخابية إلى مسارها الطبيعي، ويحفظ ثقة المواطنين في مؤسساتهم.
سيدي الرئيس،
إنكم واحدٌ من أبناء هذا الشعب، وصوت الناس وأوجاعهم يصل إلى سيادتكم بلا حجاب.
والواقع الذي شهدته العملية الإنتخابية ترك في النفوس أسئلة مشروعة، خصوصًا ما يتعلق بحجم الإنفاق الدعائي الذي فاق في بعض الدوائر ما يُبنى به مجمع صناعي كامل.
إننا نلتمس من سيادتكم توجيه الجهات المختصة إلى فحص مصادر تلك الأموال، وفتح تحقيقات شفافة مع كل من تجاوز حدود الإنفاق المشروع، وسؤال كل مرشح:
“من أين لك هذا؟”
صونًا لهيبة الدولة، وردعًا لأي مال فاسد يسعى لشراء إرادة الناس أو التأثير على مسار الديمقراطية
===========
الناس غاضبة… والغضب ليس سر.
في شريحة كبيرة من المواطنين رأت إن الإنتخابات أصبحت تمثيلية بطلها المال السياسي والنفوذ…
وإن دورهم المطلوب هو مجرد “كومبارس” في مشهد مُعدّ سلفًا.
لكن الجديد إن في ردّ فعل أشد من التصويت العقابي…
اسمه:
"الإمتناع العقابي".
ناس كتيرة قررت تقول «لأ» بطريقتها،
قررت تنسحب من المسرح…
لأنها رافضة تكون ديكور يكمّل الصورة،
ورافضة تعطي شرعية لواقع غير راضية عنه.
هذا صوت صامت… لكنه صادم.
هذل موقف سياسي في حد ذاته…
أقوى من ألف هتاف -
تعليقات
إرسال تعليق