تَمَنيتُ أنْ أتَلاقَي أنا وأُمنيَاتِي
تَمَنيتُ أنْ أتَلاقَي أنا وأُمنيَاتِي
حسن سعد نصار
يوماً ما؛ أعانقها بِشدّه وتُعَانقُنِي..
تَمنيتُ أنْ ألمسَ أُمنيّاتِي مرةً واحِده؛ أَشعُر بلذّة وُصُولِى إِليها..
تَمنيتُ لو لم تُفارقنِي لَحظَه؛ ولكِنّها الأَقدار يا عَزيزِي؛ هذِه الدُنيا..
يَوْم لَك وباقيها عَليك؛ أوْ كُلها عَليك؛ تُكَافِح فِي طَرِيق لا تَعلَم نِهايتُه؛
فَاقد للشّغف، وفَاقِد للحَياة عُموماً، لمْ يعُد يفرِق معَك نِهايَة المَطاف..
أَهوَ ما تمَنينا أم لا؛ أصبَحتْ الدنيا مُجرّد أيامٍ نتخَطاهَا؛ مُبتسمِين فِي وُشوشِ الجمِيع داعينَ للتفاؤُل..
وأنّ للأحلام بقيه؛ وفي عقولنا إنتهت الأحلام؛ لعلّ الأقدار القادِمه خيْر لنا ممّا كُنّا نتَمنّي ...
تعليقات
إرسال تعليق