عينكم دائمًا على الحقيقة

عينكم دائمًا على الحقيقة.

فهيم سيداروس 

إيران فقدت المقدرة على الرد.. ستمر كما مر غيرها من إغتيالات..

سيناريو قيادات حزب الله يتكرر في إيران...
سيقضي على كل القادة لا توجد لهم أي حماية

للاسف تم الإعلان رسميا إستشهاد القائد 
"علي لاريجاني"

#أستشهـد من قدم أمس نداء لكل المسلمين في كل العالم للترابط، وتكوين أمة إسلامية واحدة ودعا لطرد العدو الصهيوني.. 

#تم إغتياله لخطورته وقوتة.. 

#تم إغتيال صوت القوة والعقل!

#أستشهد الذي قال عن نفسه (عبد من عباد الله : علي لاريجاني) 

#رحيل من يمثل الإزدواجية الإيرانية....

#قتل 
مئات المدنيين الإيرانيين في قصف إسـرائيلي أمريكي من بينهم أكثر من 200 طفل

تشير التقارير إلى أن بعض الدول المجاورة التي تستضيف القوات الأمريكية، 
وتسمح بالهجمات على إيران تشجع بنشاط هذه المذبحة

ينبغي توضيح المواقف على وجه السرعة

في تصعيد إستخباراتي يهز أركان النظام الإيراني، وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي بنك أهدافه ليوجه ضربة إستراتيجية موجعة في صميم طهران. 

ففي 
تطور دراماتيكي تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنباءً متطابقة عن أستهداف مباشر..
أستهدف رأس هرم المنظومة الأمنية، علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

عملية الإغتيال المعقدة، التي يلفها الغموض حتى اللحظة، تركت مصير "الرجل القوي" مجهولاً، بين تأكيدات بإصابته بشدة وتكهنات قوية رحيله الفعلي. 

وبغض النظر عن النتائج، يمثل هذا الإستهداف الدقيق رسالة لا لبس فيها، مفادها أن الإستخبارات الإسرائيلية قادرة على أختراق أكثر الدوائر السيادية والأمنية تحصيناً داخل طهران.

لم يكن لاريجاني مجرد مسؤول أمني عابر؛ فخلال ذروة إشتعال المواجهة المفتوحة مع أمريكا وإسرائيل، لعب دور "رأس الحربة" واللسان اللاذع المدافع عن إيران. 

لقد 
تصدى ببسالة للتصريحات الغربية، وبلغ ذروة تحديه عندما فضح بجرأة سيناريوهات خطيرة، محذراً العالم من مؤامرة دنيئة تحاك لتدبير حادثة شبيهة بـ "11 سبتمبر" بهدف شيطنة بلاده.

المثير للقشعريرة في هذا الاغتيال المباغت، هو أن لاريجاني ترك خلفه أثراً أشبه بالوصية. 

فقبل 
ساعات فقط من الضربة، وجه رسالة وداعية من ست نقاط للمسلمين في شتى بقاع الأرض، مطالباً إياهم بالوقوف بصلابة في وجه الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية، ومختتماً نداءه الأخير بتوقيع عميق يحمل دلالات الرحيل: "عبد من عباد الله.. علي لاريجاني".

هذا الإستهداف الجريء لأعلى سلطة أمنية، يشرع الأبواب أمام فصول جديدة ومخيفة من حرب التصفيات المفتوحة. 

إذ لم تعد المواجهة تقتصر على المنشآت النووية والمقاتلات، بل دخلت مرحلة أصطياد العقول المدبرة لكسر الروح المعنوية، 

ليبقى السؤال الحاسم يتردد صداه بقوة: 

#كيف 
سترد طهران على إقتناص حارس أمنها الأول؟

#هل 
تعتقد أن عملية أستهداف شخصية بوزن "علي لاريجاني" ستدفع طهران للانتقام بضربات عابرة للحدود؟

#ما 
الرسالة التي أرادت تل أبيب توجيهها من خلال التركيز على أغتيال مهندس الأمن القومي الإيراني؟

#كيف 
تفسر الرسالة الأخيرة التي تركها لاريجاني للمسلمين قبل الضربة واختتامها بـ "عبد من عباد الله"؟

#هل يشير تحذيره السابق عن "11 سبتمبر جديدة" إلى كشفه مبكراً لنية أعدائه في استهدافه استخباراتياً؟

في حال تأكد مقتل لاريجاني.. 
#هل نحن أمام مرحلة جديدة من تصفية القادة والمسؤولين الإيرانيين المباشرين؟

#هل تعتقد أن إستهداف شخصية بهذا الوزن داخل طهران يكشف أختراقًا أمنيًا غير مسبوق؟

#هل ما حدث رسالة ردع أم بداية مرحلة أخطر من التصعيد بين إيران وإسرائيل؟

#هل تعتقد أن “الوصية الأخيرة” كانت توقعًا لما سيحدث أم مجرد تصعيد في الخطاب؟

#إلى أي مدى يمكن أن ترد إيران عسكريًا دون الانجرار إلى حرب شاملة؟

#هل نحن أمام تحول في أساليب الصراع من ضرب منشآت إلى استهداف قيادات مباشرة؟

#من المستفيد الأكبر من هذا التصعيد في رأيك؟

#هل تعتقد أن استهداف شخصية بهذا المستوى داخل طهران ممكن فعلاً أم مجرد حرب إعلامية؟

#هل قتل القادة بهذه السهولة كإنهم يقتلون أنفسهم؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إستغاثات من معلمي و معلمات مدرسة ابو الهول القومية المشتركه‏ بمحافظة الجيزة

إستغاثة إتحاد طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)

الحلقة الأولي من صرخة مهندس