الفساد الأكبر و شهيدة الشرف

الفساد الأكبر و شهيدة الشرف

فهيم سيداروس

هذه القصة 
نتمني أن تتعلم البنات منها إن الشرف لا يموت..

يسلم من رباها، صعدت روحها لربها، وهي رأسها مرفوعة..
ونحسبها من الشهداء.. 

وهو راح لربه على أسوأ مايبعث علية..
إنهم أعدموها لأنها سنيه والقاضي، والظابط شيعه.. 

أنها مسلمة سنية، وهو مسلم شيعي 
ولذلك نظام الملالي كان ينتقم له منها...

والظابط، والقاضي إلى مزبلة التاريخ..

هذا هو النظام القمعي لأبعد حد، وحتى شعبه ليس سالم منهم..

الموت ليس نهاية المطاف، بالعكس بداية جديدة للمؤمنين بالله

إنها حياه غير عادلة.. عند الله تجتمع الخصوم..
هذه القصة مثل قصة ثريا الإيرانية التي تم رجمها ظلما..

هذا هو الوجه الحقيقي لإيران، والشيعة..
لا تنتظروا منهم خيرا
عملوا أكتر من ذلك في أهل السنه في سوريا 
ليس ضربتين علي إسرائيل يجعلونا ننسي..
 
إسرائيل مازالت موجوده أين ضرباتهم الموجهه للخليج..

لماذا لم تنزل علي تل أبيب؟

إيران، وإسرائيل ليسوا أعداء هم وجهين لعمله واحده
الحرب نزاع علي السلطه فقط
الحرب ماهي إلا نزاع على السلطة، والسيطرة على الخليج.. 
اغلب البارزين من اليهود هم من أصفهان..

أنا أتذكر هذه القصة وقتها أخدت ضجه كبيرة وحتي يقال أن البنت من الأحواز ودول معرفين أنهم سنة..

 لذلك القضية خدت منحي طائفي وهذا من أكبر الظلم. 

والشي الثاني القضية كانت وقت في قلاقل في أيران. 
بين 
الإصلاحين، والمحافظين، وكان الوضع صعب عموما.

هنا سؤال
ما علاقة هندسة الحاسوب بالديكور؟

========
هذه القصة
👇👇👇
ذكرها أبو طلال الحمراني علي قناتة 
وقصتها مشهورة جدا

=======

ونقلتها إليكم من الكاتب والمفكر محمد المغربي 

اللي في الصورة ديه بنت إيرانية اسمها 
"ريحانة جباري" 

قضيتها هزت العالم كله واتدخلت فيها الأمم المتحدة وحقوق الإنسان واتعمل من قصتها واحد من أشهر الأفلام الوثائقية على نيتفلكس

 سألها القاضي في المحاكمة ليه عملتي كده ، ردت عليه وقالتله دفاعًا عن شرفي، فقال القاضي بس ده مش مبرر ، علشان ترد عليه وتقوله : 
لأنك بلا شرف

حكايتنا بتدور سنة ٢٠٠٧ في إيران وتحديدًا طهران مع أسرة مكونة من ٤ افراد الاب والأم واتنين بنات أكبرهم ريحانة اللي كان عمرها في الوقت ده ١٩ سنة 

الأسرة كانت متدينة جداً زي ما رباهم والدهم و كانت ميسورة الحال وعايشة حياة مستقرة 

ريحانة كانت شخصية طموحة ومتفوقة دايما في دراستها وملتزمة دينيًا، كان طموحها أن هي تكون مهندسة حاسوب، بالفعل أتخرجت من الثانوية ودخلت جامعة طهران لهندسة الحاسوب وكان التخصص بتاعها هو تصميم الديكور

أتخرجت ريحانة من الجامعة وجالها فرصة شغل كويسة في شركة كبيرة، كانت من طبيعة شغلها ان هي بتنزل موقع العمل بنفسها تعاين كل حاجة وترجع مكتبها تنفذ التصاميم 

فضلت امور ريحانة مستقرة ف شغلها وماشية بشكل طبيعي ، لحد ما جيه في يوم للشركة شخص إسمه "الدكتور" أحمد ، الشخص ده كان طالب يعمل شوية تصماميم قي شقته والعيادة بتاعته 

لما وصل الشركة كان طالب ريحانة مخصوص، لأن ناس كتير شكرتله فيها وقد ايه هي شاطرة في شغلها وكان مصمم أن هي اللي تنفذله التصاميم ، قالها احنا الأول هنعمل الشقة لو عجبتني هنعمل العيادة كمان

بالفعل وافقت ريحانة وحددوا الميعاد اللي هتعاين فيه الشقة وتشوف كل التفاصيل ، بس ريحانة كانت دايما عندها عادة ، وهي ان لو رايحة تعاين اي موقع عمل لو مفيش حد من الشركة معاها بتاخد والدتها

جيه اليوم المُتفق عليه علشان تعاين الشقة ، اتصلت ريحانة بدكتور أحمد وقالتله أن معاها والدتها وعاوزة عنوان الشقة علشان تروح تعاينها ، لكنها اتفاجئت أنه بيعتذر وهيأجل الميعاد لوقت تاني بسبب ظروف خارجة عن إرادته 

فقالتله مفيش مشكلة ، تقدر تتصل بالشركة وتحدد ميعاد تاني وتبلغني بيه ، الغريب أن حدد معاها الميعاد ٣ او مرات وكل مرة لما تقوله معايا والداتي يتهرب من الميعاد ويأجله بحجة شكل

لحد ما جت في يوم لقيته بيتصل بيها وبيعتذر عن كل المواعيد اللي اخلفها ، وقالها أنه مستنيها قدام الشركة ولازم تيجي معاه دلوقتي لأنه الوقت ضيق جداً وهو مضغوط وعنده شغل كتير

ريحانة قالتله مفيش مشكلة بس استني اتصل بوالدتي تيجي معانا ، فضل يقولها أن مفيش وقت ويتراجها لأنه وراه شغل كتير ومش هيقدر يستني ، وقالها كمان علشان يطمنها ان فيه مهندس صديقه هيكون معاهم في الشقة

علشان تضطر ريحانة أنها توافق بعد التوتر والضغط والطريقة اللي كان بيكلمها بيها ، نزلت من مكتبها لقيته فعلا في العربية ومعاه المهندس اللي قالها عليه ، ركبت واتحركوا لموقع الشقة

لكن وهما في الطريق فجأة يطلب منهم المهندس صديقه انه ينزله يجيب حاجة من الصيدلية ويسبقوه هما على الشقة وهوا هيحصلهم وبالفعل نزل وكملوا هما

الغريب أن لما وصلوا لمكان الشقة لاحظت ريحانة حاجة غريبة ، الأمن اللي كانوا واقفين قدامها ادوا للدكتور احمد تحية عسكرية ، التعامل معاه منهم كان فيه احترام غير عادي 

استغربت من الموقف لكنها ماحطتهوش في الإعتبار ، الأغرب لما دخلت الشقة ولقت الديكور بتاعها على أعلى مستوي فا سألته انت ليه عاوز تغير الديكور ؟ فا رد عليها وقالها هشرحلك كل حاجة بس نشرب عصير الأول 

بس ريحانة اعتذرت وقالتله شكرا انا هعاين الشقة وهمشي ، لكنه كان مصمم أنه مش هيتكلم في اي حاجة غير لما يشربوا عصير ، بالفعل غاب دقايق ورجع بكوبايتين عصير 

قدملها واحدة فيهم وهو مصمم تشربها لكنها كانت رافضة تمامًا، علشان مع استمرار رفضها وبعد ما زهق منها قالها :

 انه شافها مرة صدفة وعجبته وعرف كل حاجة عنها وكل اللي كان عامله ده كانت مسرحية علشان يجيبها للشقة ، وقالها ان كل مرة كان ييتفق معاها فيها على ميعاد كان بيراقبها ولما يعرف أن والدتها معاها يغير الميعاد ويعتذر ويصارحها بعد ده كله انه جابها للشقة لغرض غير شريف 

ريحانة لما سمعت الكلام ده كانت في قمة الخوف والتوتر ، حاولت تهرب لكنه منعها بالقوة ، هد دته أن هي هتنهي حياتها قبل ما يقربلها لكنه بردو كان مصمم يعمل اللي هو عاوزه

وبعد شد وجذب وفعليًا بدأ الاعتد.. اء عليها ، قدرت بطريقة ما تمسك سكـ. ينة من المطبخ وتضـ،،ربه في كتفه بيها، وعلى الرغم من انها طعـ. نة واحدة إلا انه مات بسببها

من خوفها وتوترها حطت السكـ. ينة في الشنطة بتاعتها ، جريت بره الشقة وأول ما فتحت الباب لقت قدامها الشخص اللي كان معاهم في العربية ، اللي كان معرفها أنه مهندس

قالها انتِ رايحة فين وفين الدكتور أحمد ، فقالتله ان الدكتور احمد جو وهي خلصت شغلها وهتيجي في وقت تاني تكمل بقيت الشغل ، قالتها الكلام ده وسابته ومشيت ودخل هو الشقة وشاف المنظر قدامه 

في نفس اليوم بليل كانت الشرطة في بيت ريحانة وقبضت عليها ، ريحانة راحت القسم وبدأوا التحقيق معاها وهناك اعترفت بكل حاجة وقالت فعلاً أن هي عملت كده لكن دفاعًا عن شرفها وعرضها ، لكنها تتفاجيء أن هما بيوجهوا ليها تهمة القتـ،،ل العمد بدافع السرقة!

وفضلت التحقيقات شغالة وريحانة مصممة على اقوالها وجهات التحقيق مصممة هي كمان على توجيه التهمة ليها ، وبدأت القضية تشتهر ويتضح الصدمة ، ان احمد ده لا هو دكتور ولا هو إسمه احمد ، ده شخص شغال في الاستخبارات الإيرانية 

الشرطة عينت لجنة من ٧ محققين في القضية ديه يعتبروا الأفضل في ايران وقتها ، المحققين دول لما عاينوا الشقة لقوا ان كوبايتين العصير عليهم بصمات شخص واحد بس اللي هو القتـ. ،يل 

اكتشفوا ان كمان جسمه عليه اثار مقاومة ، ابواب وادراج الشقة مفيش عليهم اي آثار اقتحام 

في البداية كل نتايج التحقيقات كانت سرية، وده علشان يتفادوا ضغط الإعلام وكان من الواضح أن هما عاوزين يوجهوا القضية في اتجاه معين 

تقارير لجنة المحققين الـ ٧ مكانتش حاسمة بشكل كافي ، بـ استثناء تلاته منهم ، كانوا متجاهلين مين هو الضحية ومتجاهلين هو تبع انهي جهة وكانوا مصممين يكملوا التحقيقات بشكل مهني

المحققين دول تابعوا تحاليل المعمل الجنائي وطلع نتيجة تحليل كوبايات العصير أن فيه واحدة منهم فيها مادة منومة ، بعد نتيجة التحاليل وبعد كل الأدلة اللي لقوها في الشقة يطلع تقرير من الـ ٣ محققين دول بيقول بشكل حاسم ، ان الواقعة حصلت بعد محاولة اعتداء الضحية على ريحانة ب نية مسبقة وإصرار وتخطيط وإن الجريمة دفاع عن النفس

بعد ما قدم ال٣ محققين دول كل التقارير اللي تثبت كلامهم تخيل ايه رد فعل السلطات؟.. تم الأمر بالقبض عليهم!

الموضوع لما بدأ يتعرف بدأت تتدخل فيه منظمات حقوق انسان وبدأ يحصل ضغط داخلي وخارجي لحد ما يضطروا يفرجوا عن الـ ٣ محققين دول

لما حسوا أن الموضوع بيكبر منهم قرروا أن هما يسرعوا إجراءات محاكمة ريحانة بشكل أكبر وفي أول جالسة يتحكم على ريحانة بالإعدا*م بتهمة القتـ،،ل بدافع السرقة 

الخبر لما انتشر حرفيا الدنيا اتقلبت على المستوي العالمي ، منظمات حقوقية داخلية وخارجية قدمت طلبات بمحاكمة عادلة لريحانة ، السلطات لما شافت الضغط ده غيرت القاضي اللي حكم عليها وجابوا قاضي تاني

في خلال الفترة ديه كان بيتم مساومة ريحانة بكل الطرق سواء الشدة او اللين ، علشان تعترف أن هي قتـ. ،لته بدافع السرقة في مقابل أن هي تاخد حكم مُخفف ، لكن ريحانة بكل شجاعة كانت مصممة على كل حرف قالته دفاعًا عن سمعتها وسمعة اهلها

في اول جلسة من إعادة المحاكمة القاضي الجديد امر بالتأجيل لكن كان من الواضح ان القاضي ده عادل ومُنصف علشان يتم الاطاحة بيه ويجيبوا قاضي تالت وكان من الواضح انه تابع ليهم

في أول جلسة سألها ليه قتـ،،لتي المجني عليه ؟ فقالتله كنت بدافع عن شرفي ، قالها ده مش مبرر، علشان ترد عليه وتقوله : لأنك بلا شرف

وفي نفس الجلسة يأيد حكم الأعدا..م بشكل غير قابل للطعن او الاستئناف ، ومع أن كان فيه ضغط كبير داخلي وخارجي إلا ان السلطات تجاهلت كل الكلام ده 

محاكمة ريحانة استمرت من ٢٠٠٧ واتنفذ فيها حكم الاعد..ام سنة ٢٠١٤ ، يعني ٧ سنين شافت فيهم كل انواع الضغط والتعذ*يب وقبل ما ميعاد الاعد..ام يجي كانت سايبة رسالة لوالدتها مع واحدة من السجينات هسيبهالكم في التعليقات 

وفي صباح ٢٥ اكتوبر تم تنفيذ حكم الاعدا...م على ريحانة جباري ، علشان تبقي قصة ريحانة جباري رمز ايقوني عالمي للدفاع عن الشرف والجسد حتى لو ده كان تمن الدفاع ده حياتها واتشهرت بأسم "شهيدة الشرف"

اتعمل من القصة فيلم وثائقي فيها كل التفاصيل ديه واكتر حكت فيه امها و ابوها وبعض الشهود تفاصيل كل اللي حصل .

=======

ده جزء من الرسالة اللي سابتها لكنها موجودة كاملة بصوتها على اليوتيوب:

عزيزتي شعلة،
علمت اليوم أنه قد جاء دوري الآن لمواجهة القصاص. أنا متألمة أنك لم تعلميني بنفسك أنني قد وصلت إلى الصفحة الأخيرة من كتاب حياتي، ألا تظنين أنه كان يجب أن أعرف؟
تعرفين كم أنا خجولة من حزنك. لماذا لم تعطيني الفرصة لتقبيل يدك ويد أبي؟
سمح العالم لي أن أعيش لمدة 19 عاماً، وكانت تلك الليلة المشؤومة هي الليلة التي كان يجب أن أقتل فيها. كان سيتم إلقاء جسدي في ركن من أركان المدينة، وبعد بضعة أيام، كانت الشرطة سوف تستدعيك لمكتب الطبيب الشرعي للتعرف إلى جثتي، وهناك كنت ستعلمين أيضاً أنني تعرضت للاغتصاب، ولم يكن سيتم إلقاء القبض على القاتل، لأننا لا نمتلك ثرواتهم وقوتهم، ومن ثم كنت سوف تقضين حياتك في معاناة وعار، وبعد سنوات قليلة كنت ستتوفين نتيجة هذه المعاناة، وكان كل شيء سينتهي هناك.

لكن تلك الضربة اللعينة غيرت القصة، فلم يلق جسدي جانباً بل أودع في قبر سجن إيفين بزنزاناته الانفرادية، والآن في سجن شهر ري الذي يشبه أيضاً القبر.

استسلمي للقدر ولا تشتكي، أنت تعلمين أكثر مني أن الموت ليس نهاية الحياة. منك تعلمت أن المرء يأتي إلى هذا العالم لكي يكتسب خبرة ويتعلم درساً، وأن مع كل ولادة تلقى على حامله مسؤولية، تعلمت أنه على المرء أن يقاتل أحياناً.

أذكر أنك أخبرتني أن رجلاً احتج على الجلاد الذي كان يضربه بالسوط، فضربه الأخير بدوره على رأسه ووجهه حتى الموت. لقد أخبرتني أن المرء يجب أن يثابر حتى يعلي قيمته حتى إن كان جزاءه الموت.

تعلمت منك أنني بذهابي للمدرسة وجب أن أكون كسيدة في مواجهة الشجار والشكوى، هل تذكرين إلى أي حد كنت تشددين على سلوكنا؟ 

لقد كانت تجربتك خاطئة. حين وقعت الحادثة لم تساعدني مبادئي، فأثناء المحاكمة بدوت قاتلة باردة الدم ومجرمة لا تملك ذرة من الرحمة. لم أذرف دمعة واحدة ولم أتوسل إلى أحد ولم يغمرني البكاء، لأنني كنت أثق في القانون.

لكني اتهمت باللامبالاة أمام الجريمة. أترين، لم أكن أقتل يوماً بعوضة وكنت ألقي بالصراصير بعيداً، فأصبحت في لحظة قاتلة مع سبق الإصرار. 

لقد فسروا معاملتي للحيوانات على أنه نزوع لأن أصبح ذكراً، ولم يكبد القاضي عناء النظر إلى أني كنت أملك حين الوقائع أظافر طويلة ومصقولة.

مهم تنضم لقناة الرسائل على الماسنجر علشان يوصلك تنبيه بكل قصة جديدة تنزل
https://www.messenger.com/channel/MoohamedElmaghraby

ادد او متابعة على الأكونت البديل علشان لقدر الله لو حصل حاجة في الأكونت نقدر نتواصل مع بعض

https://www.facebook.com/share/1CHgzrVcaR/

-----

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إستغاثات من معلمي و معلمات مدرسة ابو الهول القومية المشتركه‏ بمحافظة الجيزة

إستغاثة إتحاد طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)

الحلقة الأولي من صرخة مهندس