دراسة تحليلية تاريخية مستقبلية، وقراءة في دفتر أحوال المنطقة
دراسة تحليلية تاريخية مستقبلية، وقراءة في دفتر أحوال المنطقة
فهيم سيداروس
القادم يحتاج "عقولاً" قبل "الجيوش".
#هل تتحول "سبيكة" المجتمع الإيراني الصلبة إلى نقطة ضعف أم قوة في معركة الاستنزاف الطويلة؟
#هل نرى مياه نهر الليطاني ونهر الأردن تحت السيطرة الكاملة لإسرائيل في ظل انشغال العالم؟
#لماذا تخلت أمريكا عن "الحماية المجانية" لحلفائها في أخطر توقيت تمر به المنطقة؟
#من المستفيد الحقيقي من تحويل الصراع السياسي إلى اقتتال "مذهبي وعرقي" (سني/شيعي - عربي/كردي)؟
#هل سقطت ليبيا واليمن والسودان فعلياً في فخ "الدويلات الهشة" تحت قيادات موجهة؟
#هل نرى مياه النيل تُباع في "أنابيب" إلى إيلات عبر صوماليلاند وإريتريا؟
#هل تنجح إسرائيل في إدارة المنطقة "ثقافياً واقتصادياً" بعد إنهاك الجيوش العربية؟
#هل تمتلك العواصم الكبرى (القاهرة، الرياض، أنقرة) الإرادة لتشكيل "درع نووي واقتصادي" يوقف هذا الجنون؟
من "النيل للفرات"..
#هل هو مجرد وهم أم مخطط يتحرك على الأرض؟
الهدف ليس نصر عسكري، الهدف هو (الاستنزاف الشامل) وتحويل الدول لكانتونات هزيلة.
#تفتكروا التحالف
(المصري السعودي التركي الجزائري الباكستاني)
هو فعلاً الحل السحري الذي يقدر يوقف هذا المخطط؟
هذه أسئلة إجابتها من خلال الوضع الراهن
-------
في
"حرب الخليج الرابعة".
لإعادة رسم
ملامح الجغرافيا العربية وفق "هوى صهيوني"
الهدف ليس "النصر الخاطف"، بل "الإستنزاف الشامل" وتفتيت القوى الكبرى.
المخطط أكبر مما نتخيل:
الرؤية تشير إلى أن الهدف يتجاوز الحدود التقليدية؛ هو صراع على المضايق والممرات (من هرمز إلى قناة السويس)،
هو محاولة لتحويل الدول المركزية إلى "كانتونات" هزيلة، وإدارة المنطقة بعقلية استخباراتية واقتصادية تابعة للكيان.
واشنطن تعيد هندسة المنطقة بتكلفة مليار دولار يومياً، لكنها أصطدمت بصلابة المجتمع الإيراني "الفسيفسائي".
تتحرك بعقيدة تلمودية واضحة للسيطرة على الموارد
(المياه، الغاز، النفط).
دول الخليج وجدت نفسها بين فكي الرحى، وسط شعار أمريكي صادم: "لا حماية مجانية بعد اليوم".
الخطر القادم ليس عسكرياً فقط، بل هو خطر "التبعية المائية" و"الاقتتال المذهبي" الذي تزرعه أجهزة الاستخبارات لإسقاطنا من الداخل.
إنها صرخة تحذير لبناء تحالف (مصري - سعودي - جزائري - تركي - باكستاني) قبل فوات الأوان. الحذر ثم الحذر من السقوط في فخ الصراعات العرقية..
------
هذا ماحذر منه القذافى ولكن أمريكا، وحكامنا العرب وقفوا له بالمرصاد واليوم صدقت تنبوءاته وخاب العرب..
#هذا ليس عهد الإستعباد الإستخباراتي..
#هذا عهد إنهيار الفساد، والظلم والقهر، والإستعباد..
#هذا عهد إنهيار الحكم الجبري..
إذا دعونا بالتحالف وكان تحالف إسلامي لمواجهة الصهاينة فإنه سيكون تحالف فاشل..
يجب أن نتعلم من دروس الماضي، ونعمل على بناء تحالف قوي لمواجهة التحديات..
لابد من تحالف دولي والمنطقه تحتاج إلى دولة قوية تعادل أمريكا، وإسرائيل لتدافع عن المنطقة..
أما المخطط فهو قديم لاضعاف المنطقة، والسيطرة عليها..
الشعوب العربية مبتلاة بالحكام العملاء..
فهم محرمون من كل شي إلا من حكام خونة فلن تفرق شيئا معهم..
أعتادت الشعوب على شظف العيش وعمالة الحكام وقهرهم وظلمهم وتوطنوا على ذلك..
يجب علي كل الوعي لما يحاك للدول العربية، من قبل الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين، و هذا الكيان يسعي لتوسعة نفوذه في المنطقة..
وإحتلال مناطق جديد من أجل تكوين كيان كبير محتل جديد به كثير من الموارد البشرية، والمائية، والنفط، والغاز،
وغيرهم من الموارد الطبيعة، وبذلك يمكنهم السيطرة علي العالم بالكامل..
وجعل جميع البشر تحت سيطرتهم و لهذا يجب علي الدول العربية و الاسلامية، و المسيحية و غيرهم من الدول محاربة هذا السرطان الذي يتغلغل في الأرض و الذي يتسبب في الحروب في العالم بأستخدام أمريكا من أجل السيطرة علي جميع سكان الأرض، وثرواتهم الطبيعية..
التحتلف ليس دول عربية فقط وإنما يضم تركيا كذلك..
السياسه بإختصار شديد كل دوله لا تدور في فلك أمريكا
وإسرائيل
وبريطانيا وتنقاد لهم مصيرها الفتن والحروب والخراب والدمار ..
وكل دوله تدور في فلكهم ومطبعه معهم او مسالمه وتتناغم معهم مصيرها السلام (السلام الزائف والزائل طبعا)..
ولن تثور فيها رصاصة واحده ولن يقتل فيها احد كمثل دول الخليج والأردن والمغرب..
فإختار بين طريق الإنقياد، والعمالة، والذل والعبودية، والمهانة من اجل السلام (السلام الزائف والزائل طبعا)،
وبين الإستقلال، والحرية والعز، والكرامة..
معظم حكام الدول العربية للأسف أختاروا طريق العمالة، والذل، والعبودية، والمهانة، والأنانية، والغدر والخيانة مقابل الكرسي والسلام الزائف المؤقت الزائل...
وكان بمقدورهم التخلص من الكره، والحقد، والبغض، والغرور، والأنانية، والتحزب، والتخندق، والطائفية، والعنصرية، والتضحية،
وإعلان وحدتهم وتعاونهم والوقوف بوجة أعدائهم من صهاينة، وأمريكان وغزاة طامعين حاقدين... للفوز بالعز والحرية، والمجد، والكرامة، والأمان لهم ولشعوبهم والحفاظ على ثروات بلدانهم من النهب والسرقه...
تعليقات
إرسال تعليق