عقارب الساعة لن تعود
عقارب الساعة لن تعود
فهيم سيداروس
تحية تقدير لكل أمرأة تصنع الفرق، وتشارك بتميّزها في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، وأستدامة.
المرأة الآن تقود الشاحنات الثقيلة، والطائرات، وتجلس على منصة القضاء بل تدير المؤسسات المالية الكبرى والوزارات فى الخارج.
هنا يريدون تقليم أظافرها وتخيمها لتجلس فى البيت فى إنتظار سبع البرمية بطلعتة البهية.
بينا وبين هذا المجتمع وتقدمهم، وأحترامهم للأنثي أميال، وفراسخ ضوئية بغض النظر عن وجهات النظر في الطمع الصهيوفارسي بالمنطقة وبالتعاون مع مشغلهم الأكبر..
بجد كابتن طيار مكوك فضائي..
هل هن ناقصة عقل، ودين؟
-----
على
بعد عدد من الكيلومترات من البيت، وفي السماء: رائدة في قلب المعركة
تروي كيف أنها في تلك اللحظة الحاسمة،
وهي
أحلق على بعد مسافة من الكيلومتر من دفء المنزل، كانت على يقين بأنها تشارك في لحظة تاريخية.
كل ساعة قضتها في الخدمة، كل تدريب، كان يصب في هذه اللحظة بالذات.
وعندما حان وقت الجد، سار كل شيء بتنسيق مثالي، كأنها سيمفونية عسكرية متقنة.
الطيارة، هذه الآلة المذهلة، تعمل كجسد واحد مع طاقمها الجوي،
لكن خلف كل قمرة قيادة في السماء، يقف المئات على الأرض وفي الجو، يعملون بتناغم تام.
هذا النجاح ليس فرديًا، بل هو إنجاز مشترك مذهل، يعكس مدى القوة والتعقيد في المهام الجوية.
"هدفها الأسمى؟ ضمان مستقبل أفضل، وأكثر أمانًا لأطفالها.
في قمرة القيادة، شعرت بثقل المسؤولية، مسؤولية إزالة تهديد حقيقي ووجودي يهدد مجتمع.
هذه مهمتها، تقوم بها من أجل مستقبلٍ هادئ، ومن أجل بيتها، ومجتمعها.
-----
هذه المرأة الشجاعة أسمها الرائد الطيار "جيسكا"
كابتن الطائرة الحربية 𝖡52 التي قصفت مخبأ الخرررمائي واردته قتيلاً في الحال
عندما عادت إلى أمريكا إستقبلها الرئيس الأمريكي ترمب شخصياً.
تعليقات
إرسال تعليق