التحرش وإزدواجية المعايير
التحرش وإزدواجية المعايير فهيم سيداروس عندما نظر في البداية لموضوع تحرش فتاة الإتوبيس من منظار ديني حدث خطأ فادح وبعيد عن العدل.. أظهر أن المجتمع أغلبيتة مصابين بالمرض، و لا أخلاق، و لا ضمير، و لا إنسانية.. الحل يجب إعادة تشكيلة وعلاجة فى عودة الوعى وغرس القيم، ومحاربة كل مظاهر التدين الشكلى المنافق يوجد متنطعين يتكلمون عن الحلق الموجود بفمها.. احب أقول لهم.. ماذا يفرق معاك الحلق؟ هل الحلق إذا كان في فمها، أو أذنيها، أو حاجبيها فهو حرية شخصية، وليست رخصة للتحرش بها، الذي يملك كرامة سيتعاطف معها، وعديم الكرامة سيبحث عن مبرر لإهانتها.. شكرا مريم لقد أظهرتي ما تخفية القلوب ضد الأقباط وشدة الإضطهاد.. ربنا أرسل هذه الرسالة ليظهر للمجتمع ما بداخل بعضنا لبعض الحقد، والتعصب ضد المختلف ف العقيد وطبعا كل الحقد للمسيحين وبالأخص الجرائم الممنهجة ضد الستات والبنات المسيحيات وقتل الشباب وكله بسب تعليم وتوجيه خاطئ ضد الاقلية هذه الرسالة أظهرت إزدواجية الفكر.. هذه الرسالة تظهر التعجل، والتسرع وقالوا إن مريم شوقى وشهرتها (ماريا) إنها فتاه قبطية، ولهذا تم التحرش بها...