العقلية الصحفية التي صنعت التغيير
إبراهيم محمد أحمد هلال..
اسمٌ يرتبط بالمهنية الصارمة والوعي السياسي العميق،
صحفي من طراز خاص تشكّلت خبرته في ميادين الأخبار الكبرى، وصقلت شخصيته المهنية سنواتٌ طويلة من العمل داخل واحدة من أعرق المؤسسات الصحفية العربية، وكالة أنباء الشرق الأوسط.
من موقعه كمدير تحرير بالوكالة، يقف هلال في الصفوف الأولى لصناعة الخبر السياسي، لا يكتفي بنقله بل يعيد بناءه بصياغة دقيقة، وعنوان ذكي، ورؤية تحريرية واعية تدرك الفارق بين السبق والضجيج، وبين المعلومة والتأثير.
تخرّج في كلية الإعلام – جامعة القاهرة، شعبة الصحافة والنشر، حاصلاً على درجة البكالوريوس في مايو 1979، ليبدأ مسارًا مهنيًا حافلًا تخصص فيه في الصحافة السياسية، والتقارير المتعمقة، والتحقيقات الصحفية التي تبحث عمّا وراء الحدث، لا عند سطحه فقط.
امتدت خبراته الميدانية خارج الحدود، حيث عمل مراسلًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط في كلٍ من اليمن والمغرب وفلسطين، وهي محطات أكسبته فهمًا دقيقًا لتعقيدات المشهد الإقليمي، وقدرة على قراءة التفاعلات السياسية في سياقها التاريخي والجغرافي والإنساني.
داخل غرفة الأخبار، تولّى الإشراف على ديسك التحرير العربي، والاستماع العربي، والنشرة الدولية الخاصة، وديسك المحافظات، ليصبح أحد العقول التنظيمية القادرة على إدارة التدفق الإخباري، وضبط إيقاع النشر، وضمان أعلى درجات الدقة والمصداقية.
يمتلك مهارات رفيعة في صياغة الأخبار، وكتابة العناوين المؤثرة، وإجراء الحوارات الصحفية مع صناع القرار والنخب السياسية، مستندًا إلى لغة عربية متقنة إجادةً تامة، تليها الفرنسية، ما منحه أفقًا أوسع في المتابعة والتحليل والتواصل المهني.
ويظل حضوره المهني شاهدًا على نموذج الصحفي الذي جمع بين الخبرة الميدانية، والاحتراف التحريري، والالتزام المهني، ليبقى اسمه علامة ثقة في بلاط صاحبة الجلالة، وعنوانًا للصحافة الجادة التي تحترم عقل القارئ وتقدّر قيمة الحقيقة.
تعليقات
إرسال تعليق