الخيانه آفة الأوطان

 



  الخيانة آفة الأوطان

فهيم سيداروس

الخيانه دائما هي السبب لأحتلال الشعوب وقتل الأبطال

الخيانه ثم الخيانه ثم الخيانه آفة الأوطان الخيانة هي التي تسقط الأوطان،
وليس الأستعماريون وكم من أوطان أسقطتها الخيانة،
وكم من رجال ضاعوا بسبب الخونة

---------

أعلن الجيش الفنزويلي أن السبب الحقيقي في القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته

هو
"الخيانة بين الجنرالات".
وأكد أنَّه لولا هذه الخيانة، لكان الجيش الفنزويلي قد قام بتصفية #القوات_الأمريكية وإرسالهم في توابيت إلى ترامب، ليكونوا عبرةً للعالم كله.

لكن الحقيقة الكاملة هي أن خيانةً كبرى قد تمت داخل المؤسسة العسكرية، حيث قام عدد من الجنرالات في الجيش الفنزويلي بتسهيل دخول قوات الدلتا الأمريكية، بعد أن ارتدوا الزي العسكري الفنزويلي، إلى داخل مقر إقامة الرئيس نيكولاس مادورو.

وقد قام أحد الجنرالات باستدراج الرئيس في خدعة مُحكمة، بعد اختراق نظام الأمن والتأمين والحراسة المكلفين بحمايته، وأقنعه بوجود خطرٍ محتمل لاختراق مكان تواجده نتيجة خلل في ضوابط التأمين.

وعلى إثر ذلك، طلب هذا الجنرال من الرئيس مادورو وزوجته الانتقال إلى مكان آخر قال إنه مؤمَّن بشكل كامل، وذلك لحين الانتهاء من فحص الموقع والتأكد من عدم تعرضه لأي اختراق، حفاظًا على حياته.

وبناءً على ثقة الرئيس الفنزويلي في أحد جنرالاته المقرَّبين، صدّق حديثهم ووافق على تعليماتهم دون أن يعلم أن هناك خيانة مُدبَّرة وخطة مُعدَّة مسبقًا، وأن تغيير مكان إقامته كان جزءًا أساسيًا من خطة الإيقاع به، نفذتها مجموعة من الجنرالات الخائنين للوطن وللشرف وللأمانة.

كما لم يكن يعلم أن الحرس الخاص المكلف بحمايته قد تم استبداله بعناصر من قوات الدلتا الأمريكية، بعد أن ارتدوا الزي العسكري الفنزويلي، وذلك بتسهيل مباشر من أحد الجنرالات، الذي أدخل عناصر القوات الأمريكية إلى مقر إقامة الرئيس، وقام باستبدال الحرس الفنزويلي المكلف بحمايته.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تم أيضًا تغيير طاقم الطائرة الخاصة المخصصة لنقل الرئيس الفنزويلي.

وبعد مغادرة الرئيس مادورو وزوجته مقر إقامتهما، متجهين إلى مكان آخر بناءً على طلب الجنرال الذي وثق به، توجها إلى الطائرة الخاصة بهما للانتقال إلى الموقع الجديد الذي قيل إنه مؤمَّن بالكامل.

لكن الرئيس الفنزويلي لم يكن يعلم أن طاقم الطائرة قد تم استبداله بعناصر من قوات الدلتا الأمريكية، وذلك بتخطيط مباشر من كبار الجنرالات داخل الجيش الفنزويلي.

وبعد ساعات من التحليق، فوجئ الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته بأنهما داخل الأراضي الأمريكية، ليطلب أحد أفراد طاقم الطائرة منهما تقييد أيديهما بالحديد.

وهنا… أدرك الرئيس الحقيقة كاملة.

=======

‏حاولت الولايات المتحدة عام 1993 ان تعمل نفس العمل الذي عملته مع مادورو في الصومال وبنفس الفرقة "دلتا" في اعتقال الرئيس الصومالي.

معركة مقديشو 1993 : حين تحطمت أسطورة "البلاك هوك"
إن المشاهد التي تروج لعمليات عسكرية حديثة تعيد للأذهان فوراً تفاصيل الملحمة الصومالية عام 1993، حين أطلقت الولايات المتحدة عملية تهدف لاختطاف الزعيم الصومالي محمد فرح عيديد في قلب مقديشو، معتمدة على قوة غاشمة من "قوات دلتا"، "سيلز"، وفوج طيران العمليات الخاصة 160 المعروف بـ "متعقبي الليل".

الانكسار الكبير : من الهيبة إلى الركام
رغم الحشود العسكرية والتكنولوجيا الفائقة، اصطدم الغرور الأمريكي ببسالة الصوماليين الذين هبوا للدفاع عن أرضهم بأبسط الإمكانيات. في غضون ساعة واحدة، تحولت مروحيات UH-60 Black Hawk — التي كانت رمزاً للتفوق الجوي الذي لا يقهر — إلى حطام محترق في أزقة مقديشو بفعل قذائف "آر بي جي" بسيطة.

• الفشل التكتيكي: تحولت العملية الخاطفة إلى معركة استنزاف وسباق محموم لإنقاذ ما تبقى من الجنود، مما اضطر واشنطن للاستعانة بالقوات الباكستانية لفك الحصار عن وحداتها المحاصرة.

• الحصيلة القاسية: قُ.تل 18 جندياً أمريكياً وأصيب المئات، وظهرت صور سحل الجنود في الشوارع لتشكل صدمة تاريخية للإدارة الأمريكية، ومشهداً مهيناً لم يمحُه الزمن.

---------

فلسفة المقاومة والأرض
تتشابه دروس التاريخ في الصومال مع ما نشهده اليوم
أثبتت أن التكنولوجيا والآلة العسكرية الحديثة تقف عاجزة أمام إرادة أصحاب الأرض.

1. عجز الاستخبارات: تماماً كما فشلت أمريكا في الوصول السريع لعيديد،

2. التفوق الزائف: يتجلى "التفوق" العسكري فقط في استهداف المدنيين والمنشآت، بينما يظهر العجز الفاضح عند المواجهة المباشرة مع المقاتلين على الأرض.

3. الثبات الأسطوري: لم تستسلم الأرض رغم القصف والحصار، بل تحولت كل زاوية إلى فخ للمعدات الحديثة التي تُدمر بأدوات محلية الصنع.

الخلاصة:
إن التاريخ يُثبت دوماً أن "هيبة القوة" هي بناء هش يسقط أمام صمود الشعوب.

فكما كانت مقديشو مقبرة للبلاك هوك،

‏فشلت المهمة وسحل قتلى الجيش الأمريكي في العاصمة مقديشوا

عندما سألو الجنرال الامريكي لماذا فشلتم في الصومال قال لم نجد المثقفين و يقصد الخونه بكلمة المثقفين..

---------

تذكرت تلك الطعنة من المقربين انها تكون اقسى طعنة

الطعنة التي تم تصنيفها من أبشع الطعنات وأقبح عمليات الاغتيال في التاريخ، إنها لحظة اغتيال القيصر يوليوس.. كانت لحظة عصيبة وصعبة حين خانه كل من وثق بهم يوما واجتمعوا واتفقوا جميعا أن يقتلوه..

في ذلك الاجتماع انهال الكل عليه بالطعنات وقيصر ما زال واقفا لم يسقط رغم كل الطعنات في جسده.. حتى رأى صديق عمره بروتوس، مشى نحو صديقه وهو متخبط بدمائه وفي عينيه نظرة رجاء وارتياح معتقدا أن صديق عمره جاء لينقده، فقام بروتوس هو الأ خر بطعنه..

هنا قال قيصر جملته الشهيرة: حتى أنت يا بروتوس!.. وسقط القيصر ميتا. كانت طعنة بروتوس هي الطعنة القاتلة، بخلاف كل الطعنات الأخرى، لم يطعنه في جسده وإنما في شخصه، في إرادته وآماله.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إستغاثات من معلمي و معلمات مدرسة ابو الهول القومية المشتركه‏ بمحافظة الجيزة

إستغاثة إتحاد طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)

الحلقة الأولي من صرخة مهندس