المشاركات

العقلية الصحفية التي صنعت التغيير

صورة
العقلية الصحفية التي صنعت التغيير  إبراهيم محمد أحمد هلال..  اسمٌ يرتبط بالمهنية الصارمة والوعي السياسي العميق،  صحفي من طراز خاص تشكّلت خبرته في ميادين الأخبار الكبرى، وصقلت شخصيته المهنية سنواتٌ طويلة من العمل داخل واحدة من أعرق المؤسسات الصحفية العربية، وكالة أنباء الشرق الأوسط. من موقعه كمدير تحرير بالوكالة، يقف هلال في الصفوف الأولى لصناعة الخبر السياسي، لا يكتفي بنقله بل يعيد بناءه بصياغة دقيقة، وعنوان ذكي، ورؤية تحريرية واعية تدرك الفارق بين السبق والضجيج، وبين المعلومة والتأثير. تخرّج في كلية الإعلام – جامعة القاهرة، شعبة الصحافة والنشر، حاصلاً على درجة البكالوريوس في مايو 1979، ليبدأ مسارًا مهنيًا حافلًا تخصص فيه في الصحافة السياسية، والتقارير المتعمقة، والتحقيقات الصحفية التي تبحث عمّا وراء الحدث، لا عند سطحه فقط. امتدت خبراته الميدانية خارج الحدود، حيث عمل مراسلًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط في كلٍ من اليمن والمغرب وفلسطين، وهي محطات أكسبته فهمًا دقيقًا لتعقيدات المشهد الإقليمي، وقدرة على قراءة التفاعلات السياسية في سياقها التاريخي والجغرافي والإنساني...

نضال المحامين من أجل القانون والوطن

صورة
نضال المحامين من أجل القانون والوطن فهيم سيداروس  كل الدعم والمؤازرة للسادة المحامين المتواجدين بمحكمة شمال القاهرة عوناً لزملائنا في موقفهم . لماذا لا يتم تشكيل لجنة، أو هيئة من السادة المحامين وأعضاء الهيئات القضائية مهمتها فقط الفصل في مثل هذه المنازعات للأسف النيابة العامة اصبحت تتعامل مع المحامين بطريقة لا تليق والاسوة ان النيابة العامة تتعامل بطريقة شرطية لذلك رئيس الجمهورية  قال لابد من أخذ الدوره ف الأكاديمية العسكرية وعل أساسها يختار العضو سواء نيابة، أو ظابط، أو دكتور، أو في وزاره الخارجية، أو أي تعيين ف الدولة هو رؤية فخامتة صح الصح.. ربنا يوفقه ويبارك ف عمرة.. مطالب المحامين عادلة:_   ▪︎ندب قاض للتحقيق من محكمة إستئناف القاهرة.. ▪︎وقف وكيل النيابة عن العمل لحين الإنتهاء من التحقيقات.. ▪︎التحفظ على الكاميرات وضمها ألى التحقيقات دليل من أدلة المحضر --------- إن ما جرى في نيابة النزهة من وكيل النائب العام تجاه المحامين ليس مجرد واقعة عابرة، بل هو طعنة في قلب منظومة العدالة التي لا تستقيم أبداً بجناح واحد مكسور.  المحامي لا يذهب إلى عم...

برقية تهنئة وتقدير

صورة
برقية تهنئة وتقدير   لجنة العلاقات العامة والمواطنة بالقاهرة  الاستاذ / كرم دميان ميخائيل  المرشح البرلماني السابق  رئيس لجنة العلاقات العامة والمواطنة بمناسبة  عيد الشرطة المصرية  الوطنية العظيمة ال 74 الكنيسة الإنجيلية المشيخية كفر العلو  لجنة العلاقات العامة والمواطنة بالقاهرة  تتقدم بخالص التهنئة   لوزارة الداخلية المصرية بكل قطاعاتها الوطنية الشريفة الأمينة في حماية البلاد والعباد  ، و السلام والأمن المجتمعي الداخلي  لجمهورية مصر العربية  نص البرقية ؛؛ رجال الشرطة الأوفياء. ؛؛   تعظيم سلام ومحبة لكم جميعا  وتقدير واحترام لشخصكم الكريم  من الجندي العظيم  إلي سيادة معالي وزير الداخلية المصرية  خالص التهنئة والتقدير  ،، بعيد الشرطة المصرية الوطنية ال  74  الذي هو عيد لكل المصريين الشرفاء المحبين  لبلادهم الحبيبة الغالية مصر العظيمة  نسأل الله الكريم  ، الأمن والأمان والاستقرار والنعمة  والسلام والمحبة لمصرنا الحبيبة الغالية  وشعبها الع...

مصر في عهد السيسي تُدار بعقل الدولة لا بهوى المصالح

صورة
مصر في عهد السيسي تُدار بعقل الدولة لا بهوى المصالح بقلم: محمد طلعت أحمد – المحامي بالنقض في دولةٍ تحترم الدستور وتُعلي من شأن المؤسسات، لا تُتخذ القرارات الكبرى تحت وطأة الضغوط، ولا بدافع المصالح الضيقة، وإنما تصدر وفق رؤية شاملة تُوازن بين متطلبات الإصلاح وحتمية الاستقرار. وفي هذا الإطار، يبرز قرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي باعتباره نموذجًا لقيادة تُدير الدولة بعقل القانون ومنطق المؤسسات. إن هذا القرار، من منظورٍ قانوني ودستوري، يؤكد التزام الدولة المصرية التزامًا صارمًا بمبدأ سيادة القانون، ويُرسّخ قواعد الفصل المتوازن بين السلطات، دون أدنى مساس باستقلال القضاء أو اختصاصاته الأصيلة في التحقيق أو الإحالة أو الفصل في الدعاوى. فالقضاء سيظل، كما كفله الدستور، سلطةً مستقلة قائمة بذاتها، لا سلطان عليها لغير القانون. ويخطئ من يخلط بين التنظيم الإداري المشروع، الذي يستهدف رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وبين التدخل في صميم العمل القضائي. فالقرار محل الإشادة يندرج في إطار الصلاحيات الدستورية المخولة لرئيس الجمهورية، ويأتي متسقًا مع أحكام الدستور، محافظًا على الحدود الفاصلة بين الس...

« يُدبِّرُ الأَمْرَ.. »

صورة
« يُدبِّرُ الأَمْرَ.. ».  المستشار أحمد رجب « يُدبِّرُ الأَمْرَ.. ».  هذه الآية إن سكَنَتْ قلبكَ أسْكَنَتْكَ، وأسكَنت كُل آلامكَ فإطمئن لتدبيره ولعل الله يُخبئ لك من الأقدار ما يُرضيك ويكون نعم العوض والجبر ولعلها تلك ما تتمنى..  وليس ذلك على الله بعزيز ولا يعجزه شيء.  وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ ) هذه أعظم حقيقة في الكون! كلما أراد الله بيوسف شيئًا وأراد الناس به شيئًا أخر كانت إرادة الله هي الغالبة. فالموضوع من بدايته إلى نهايته مرجعه الى الله فإذا نازع أحدٌ اللهَ في أمرِه فإن أمر الله هو النافذ وإرادة الله هي التي تتم.   و"كذلك" حياتك كل أحداثها تسير بإرادة الله هو نعم المولى ونعم النصير كل شيء مسخر بإرادةِ الله  "المشاعر، الأشخاص، الأوقات الأرزاق،  البركة،  الهداية، حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك يسوق لك مصلحتك من حيث لا تشعر يعلم ما يَصلُح لك وما يضرك..  يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته ثم تأتي إرادةُ الله.. فتتيسّر معسراتك وتتمهّد الطرق  وتُفتح مغاليقها  وتُهيئ أسبابها وتتجمّ...

إقالة رئيس جامعة سوهاج واجبة لا جدال فيها

صورة
إقالة رئيس جامعة سوهاج واجبة لا جدال فيها المستشار محمد طلعت المغربي حين يُقصى المتفوق الأول على دفعته لا لذنبٍ اقترفه، ولا لقصورٍ في علمه، بل لأن والده مؤذن! أيُّ سقوطٍ أخلاقي هذا؟ وأيُّ جريمةٍ في حق الدستور والمجتمع أخطر من التمييز الطبقي والعنصري داخل مؤسسة يُفترض أنها معقل العدالة وتكافؤ الفرص؟ الدستور المصري واضح لا لبس فيه: المواطنون سواء أمام القانون، لا تمييز بينهم بسبب الأصل أو المهنة أو الوضع الاجتماعي. ما حدث ليس خطأً إداريًا عابرًا، بل فساد مكتمل الأركان، وإهانة لقيمة العلم، واغتيالٌ لمبدأ العدالة الاجتماعية، وطعنة في قلب الدولة التي نؤمن بها. ونقولها بوضوح وثقة: 🔻 لن يبقى على الكرسي فاسد، 🔻 ولن يُحمى متسلط، 🔻 ولن يُكسر حلم متفوق لأن أباه شريف يعمل في بيتٍ من بيوت الله. تحيا مصر بالعدل لا بالمحسوبية تحيا مصر بالكفاءة لا بالوساطة تحيا مصر بثلاثة…  تحيا مصر،  تحيا مصر،  تحيا مصر

الجناة لم يجهلوا فداحة ما إرتكبوا

صورة
الجناة لم يجهلوا فداحة ما إرتكبوا المستشار محمد طلعت المغربي لم تكن الجريمة نتاج لحظة عابرة، بل نتيجة مسار نفسي طويل انحدر فيه الضمير خطوة بعد أخرى.. حتى صار إنتهاك الروح قرارًا سهلًا، ومقايضة الحياة بثمن تافه فعلًا بلا إرتجاف.  حين يسيطر الطمع، لا يعمي البصر فقط، بل يعيد تشكيل القيم، فيُقزَّم الإنسان، وتُمحى قدسية الآخر، وتتحول البراءة إلى هدف لا إلى حاجز. في ميزان النفس المختل، لا يعود السؤال:  هل أفعل؟  بل كم سأحصل؟ وهنا تبدأ الكارثة؛ إذ تُختزل الروح في شيء، وتُنزَع الإنسانية عن الضحية لتُمنح للجاني مبررات واهية.  الحاجة لا تكون دافعًا بقدر ما تصبح ذريعة، تُستخدم لتسكين وخز الضمير، لا لمعالجة الفقر أو العوز. الجناة لم يجهلوا فداحة ما ارتكبوا، لكنهم خدروا إحساسهم بها.  أقنعوا أنفسهم أن الفعل عابر، وأن النتيجة مؤقتة، وأن الثمن—مهما كان—أهون من مواجهة العجز. وهكذا، تحوّل الضعف الداخلي إلى عدوان، وتحولت الفاقة النفسية إلى عنف مادي، استهدف أضعف ما في المجتمع: طفولة بلا دفاع. الطفولة، في هذا السياق، لم تُقتل بسلاح، بل بقرار نفسي سابق على الف...