مبدأ قضائي هام من محكمة النقض يهم ملايين المتعاملين بالحوالات البنكية

مبدأ قضائي هام من محكمة النقض يهم ملايين المتعاملين بالحوالات البنكية

بقلم المستشار محمد طلعت
المغربي

📌 هل الحوالة البنكية تكفي لإثبات المديونية؟

كان الاتجاه السائد في محاكم أول وثاني درجة:
❌ أن التحويل البنكي لا يُعد دليلًا على وجود مديونية بذاته.
❌ وأن عبء الإثبات يقع على المدعي فقط.

لكن…
✅ محكمة النقض قررت مبدأ جديدًا ومهمًا:

“الحوالة البنكية تُعد دليلًا ظاهريًا على المديونية، ما لم يُثبت المدعى عليه خلاف ذلك.”

🔍 المحكمة أكدت:
 • أن تقديم حوالة بنكية يُعتبر إثباتًا مبدئيًا لانشغال ذمة المدعى عليه بالمبلغ المحوّل.
 • وأنه إذا ادعى المدعى عليه خلاف الظاهر، فعليه هو أن يُثبت أن الحوالة لم تكن على سبيل الدين.
 • ورفض المحكمة إحالة الدعوى للتحقيق أو سماع الشهود دون مبرر يُعد:
⚠️ قصورًا في التسبيب
⚠️ وإخلالًا بحق الدفاع

⚖️ النقض نقضت الحكم وأحالت القضية للمحكمة المختصة لإعادة النظر.


📢 الخلاصة القانونية:
إذا قمت بتحويل مبلغ مالي لأحدهم، فهذا يُعد دليلًا مبدئيًا على وجود دين في ذمته.
وعلى الطرف الآخر أن يثبت أن الحوالة لم تكن دينًا، بل لسبب آخر.

🛡️ احمِ حقك.. واحرص على توثيق تعاملاتك، ولو حتى برسالة أو إقرار مختصر.

#محكمة_النقض
#مبدأ_قضائي
#الحوالات_البنكية
#إثبات_المديونية
#القانون_المدني
#قانون_التجارة
#التعاملات_المالية
#الحق_في_الدفاع
#نقض

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إستغاثات من معلمي و معلمات مدرسة ابو الهول القومية المشتركه‏ بمحافظة الجيزة

إستغاثة إتحاد طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)

الحلقة الأولي من صرخة مهندس