قندوسي والإعتذار
فهيم سيداروس
يقول الكتاب المقدس
"لأَنَّهُ لَيْسَ فِي أَفْوَاهِهِمْ صِدْقٌ. جَوْفُهُمْ هُوَّةٌ. حَلْقُهُمْ قَبْرٌ مَفْتُوحٌ. أَلْسِنَتُهُمْ صَقَلُوهَا."
(مز 5: 9).
"دِنْهُمْ يَا اَللهُ! لِيَسْقُطُوا مِنْ مُؤَامَرَاتِهِمْ. بِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِمْ طَوِّحْ بِهِمْ، لأَنَّهُمْ تَمَرَّدُوا عَلَيْكَ." (مز 5: 10).
وهل هذا إعتذار؟
هذا أراه من وجهة نظرى المتواضعة أنه
إعتذار بصيغة
إخوانه الداعشيين
السيد المسيح بالنسبة لنا هو أعظم من خطت قدماه علي الأرض وميلاده أعظم حدث في التاريخ وهو قسم التاريخ الي قبل وبعد
والقندوسي وأمثاله نغمة نشاز ولكنها ضعيفة ولن تؤثر في لحن الميلاد
المجد لله فالاعالي وعلي الارض السلام وبالناس المسرة .
موضوع تهنئة المسيحيين او الترحم على موتاهم اخذ حيزا كبيرا..
أولا..
من يريد أن يهنىء المسيحيين اهلا وسهلا ومن لا يريد هو حر ومع السلامة.
ثانيا..
ما بخصوص الترحم ما الها داعي لان الرحمة والجنة والنار بيد الله سبحانه وتعالى لوحده وكلام الإنسان لا يؤثر بالموضوع..
المفارقة العجيبة يجوز الزواج من فتاة مسيحية ولا يجوز تهنئتها بالعيد.. هل هذا إنفصام شديد بالشخصية؟
التناقض غريب بصراحه لا يفهمه عقل واعى متعلم
الاعتذار ليس كافيا لتغيير افكاره الارهابية.
هو اعتذر دون اقتناع، فقط للحفاظ علي منصبه.
ليس من السهل تغيير الافكار والقناعات خلال ساعات كان يجب الإستغناء عنه ليكون عبره لغيره من إرهابي كرة القدم..
يعبر كما يريد في بلده.. لم يطلب منه يتدخل في شئون أهل مصر الاصليين أصحاب البلد وأحفاد الفراعنه.
هذا تطاول وقلة أدب..
فإذا كان هذا رأية.. الرأي يكون في حدود الادب ولا يمس مشاعر الغير.
هل يصح تخرج عريان في البلكونة وتقول أنا حر؟..
الحرية تنتهي عندما تتلامس مع مشاعر اي طرف أخر.
يقول رأيه في سياسة بلده، في لعيب كره مثله.
لكن يتبرع بما قال وما يمس الامن القومي المصري، لو انت وطني او تؤمن بالوطن مصر كنت تطالب بمحاسبته..
ولو كانت هذه تعاليم التي تعلمها فإنه قد باعها من أجل الفلوس والشهرة والكرة..
هو ليس حر.. فالحر لا يغير قناعاتة.. ويعتذر هو مجبر من أكل العيش...
إعتذاره خوف فقط من خسارة اى شئ
لكن بلا شك فكره المتطرف لن يتغير ابدآ
وميوله الارهابيه ستظل بداخله
ولو اى حد حلل ملامحه ( باراسيكولوجى )
سيجد النتيجه مخيفه جدآ
وهذا بعد تقديم عدة بلاغات فية للنائب العام بالأخص من المستشار بجيب جبرائيل..
هو وجد هوي الغالبية بذلك فركب الموجه ونسي ان تاريخ ميلاده يتحسب ويتظبط علي السنه الميلاديه!!
موضوع أصبح دمه رخم كل سنه نفي الاسطوانه !! المشروخه ..
لكن احب اقول للمسيحيين والمسلمين التدين الحقيقي ليس الشكلي ليس بالكلام..
لكن يترجم في صوره سلوكيات
في ضمير في الشغل، ولا تزويغ.. و.. و....؟
في رشوه، وفساد، وصباح الشاي بالياسمين ..؟
في تخريب لمرافق الدوله قطار و.. و...؟
في كراهيه لاخوك سواء بالجسد او في البشرية ولم تتمني له الخير..
لو بتعمل دول تبقي معندكش دين
لان الدين المعامله في الشغل في الشارع في البيت ..
لان الدين لا يجزأ.. وربنا لا ينضحك عليه...
اتمني يكون عندنا امانه وليس فهلوه في العمل
امانه ليس فساد في كل مانعمله
من أجل البلد تنصلح..
لا يصلح حال بلدنا غير ولادها وشعبها.
وللأسف لم اقرأ لأي انسان من اي ديانة آخرى سواء يهودي او سيخ او بوذي او ملحد او عباد النار موضوع التهنئة بالعيد وإنما فقط من إخواننا المسلمين ونحن نعيش مع بعض من مئات السنين...
هل الاعتذار سيذيب السواد والحقد الذي في هذا القلب الكاره للاخر وقد يتحول الي ارهابي في لحظه اذا اتيحت له الفرصه..
المشكلة ان قندوسى لماح و عرف ان مزاج المصريين الغالب سلفى
شاهد إحتفاء المصريين بتصريحاته
في الإسكرين شوت أسف المقال..
اللاعب كذاب ما كتبه الاول بيعبر عن شخصيته وعن قناعته
وتراجعه ده بسبب الإحراج أو يمكن ضغط عليه
ومن المستحيل أن قناعته تم تغيرها في لحظة..
اولا: رغم اني من المعجبين به كلاعب.. إلا انني مع كامل إحترامي وتقديري له كلاعب، كان يحب علي المسئولين في الاتحاد المصري ونادي سيراميك ان يكون لهم موقف واضح ورد فعل سريع تجاه هذا التصريح غير المسئول ، بعيدا عن كلام الرجل المستنير والمحب للجميع د.خالد منتصر .
ثانيا : مفردات كلمات اعتذار الاعب تؤكد انه كتب اعتذاره وهو غير مقتنع به، وانه كتب وأملي عليه تحت ضغوط معينة.. عموما ربنا يسامحك..


تعليقات
إرسال تعليق